الزمالك يسعى لتسوية ديون إيقاف القيد والحصول على الرخصة الأفريقية

تسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى التفاوض مع أصحاب الديون الصادرة بشأنها أحكام نهائية، في محاولة جادة لإنهاء أزمة إيقاف القيد ورفع العقوبة في أقرب وقت ممكن، تمهيدًا لتدعيم صفوف الفريق في الفترة المقبلة. أعلنت المصادر أن التحركات تتركز على وضع آليات لتسوية المديونية وجدولة سدادها بما يتيح إنهاء القضايا أمام الجهات المختصة. وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط جماهيرية ورغبة النادي في تعزيز استقراره الفني والإداري وتفادي تبعات استمرار الإيقاف على المشاركة الأفريقية.
وبدأت الإدارة اتصالات مكثفة مع المدربين واللاعبين والأندية صاحبة المستحقات المتأخرة بهدف التوصل إلى تسويات وجدولة سداد. وقد أكدت المصادر أن الهدف الرئيسي يتمثل في إنهاء القضايا المعلقة أمام الجهات المختصة بما يفتح الباب أمام القيد الأفريقي في أقرب زمن ممكن. وتؤكد الإدارة أن استمرار العقوبة يعرّض النادي لخطر المشاركة في البطولات القارية الموسم المقبل، وهو ما يجعل الملف أولوية قصوى.
ديون الزمالك في قضايا إيقاف القيد
وتشمل المستحقات المتأخرة مبالغ محددة، منها 120 ألف دولار للمدير الفني السابق جوزيه جوميز، و60 ألف دولار لجهازه المعاون، و133 ألف دولار للمدرب السويسري كريستيان جروس، و505 آلاف دولار للتونسي فرجاني ساسي، إضافة إلى مليون و600 ألف دولار للسنغالي إبراهيما نداي. كما تشمل المستحقات 200 ألف يورو لنادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي، و170 ألف يورو لرويال شارلروا البلجيكي، و800 ألف دولار لنادي أوليكساندريا الأوكراني، و250 ألف دولار لنهضة الزمامرة المغربي في صفقة صلاح مصدق. وتتابع الإدارة إرسال كشوفات وتوثيق المطالب مع الجهات المختصة بهدف وضع جدول زمني واضح للسداد وتوثيق الاتفاقات.
تؤكد الإدارة أن هذه المطالبات تلقى اهتمامًا من الجهات المختصة، وتؤكد أنها تسعى نحو إنهاء هذا الملف في أقرب وقت ممكن بالتوافق مع القوانين واللوائح المعمول بها، بهدف استعادة الاستقرار الفني والإداري ونشاط الفريق محليًا وقاريًا.