حكايات الفراعنة: حجر طائش يبدد أحلام المونديال ويبكي جماهير مصر

تتجدد ذاكرة كرة القدم المصرية خلال شهر رمضان لتعرض محطات تاريخية صاغت وجدان الأمة. ومن أبرز المحطات تلك المواجهة التي جمعت المصريين في رمضان عام 1993 ضمن تصفيات كأس العالم 1994. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حينئذ عن إعادة المباراة على أرض محايدة في ليون الفرنسية. انتهت الإعادة بالتعادل السلبي، وهي درسٌ في صدق الأمل وتحدّي المصاعب.
بدأت المواجهة الأولى بإحراز زيمبابوي هدف مبكر عن طريق إيجينت ساوو في الدقيقة الخامسة. سجل أشرف قاسم هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 32. وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق، أضاف حسام حسن هدف التقدم لصالح مصر. كان هذا الوضع يعزز فرص مصر في التأهل.
الحجر الطائف والقرار التاريخي
أُلقي حجر من المدرجات أصاب مدرب منتخب زيمبابوي خلال لحظات التوتر. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد ذلك قراراً بإعادة المباراة على ملعب محايد بمدينة ليون الفرنسية. انتهت الإعادة بالتعادل السلبي، وبهذا خسر المنتخب المصري فرصة التأهل في تلك الجولة. يبقى الدرس واضحاً في أن التصرفات الفردية قد تغيّر مسار أمة.
لنستلهم من تلك المواقف في رمضان دروساً في الإصرار والتضحية وبناء الأمل. تؤكد الحكايات أن العزيمة تفوق المصاعب وأن اسم مصر ظل رقماً صعباً في القارة. ومع روح الشهر الفضيل، نؤكد على قيم الوحدة والصبر والعمل الجماعي كعنوان للبطولة. وتبقى الدروس الإثراء الإنساني والرياضي حاضرة في كل حلقة تدور حول قصة الفراعنة.