كيت هدسون تتحدث صراحة عن الانفصالات: لا وقت للدراما ولا اعتذار عنها

فلسفة الانفصال

تقول كيت هدستون إن قلبها قد يتعرض للأذى يومًا ما، لكنها توضّح أن موقفها ثابت: إذا قال الرجل إنه لا يريد العلاقة أو غير مهتم، فإنها تغادر فورًا. وتؤكد أنها ليست من النوع الذي يستمر في النقاش الطويل حول العلاقة، بل تقول حسناً وتلتزم بموقفها. وتضيف أن هذا الأسلوب يفضي إلى إنهاء المسألة بشكل حاسم دون الدخول في تفاصيل لاحقة. وتصف فلسفتها بأنها صريحة ومباشرة، وتجنبها الدخول في تفسيرات أو أعذار.

لا اجتماعات متابعة ولا تفسير

توضح هدستون أن فلسفتها لا تتطلب اجتماعات متابعة ولا جلسات لإغلاق العلاقة. وتشير إلى تجربة انفصال محددة حين قال لها صديقها: لا أستطيع الاستمرار في هذا بعد الآن. وكان ردها: حسناً، وعندما سُئلت عما إذا كانت تريد الحديث، قالت: لا، ليس حقاً. وتضيف وهي تضحك أن المحاولات المستمرة للحديث عن العلاقة لا جدوى منها، فأعلنت: انتهى الأمر، نحن منفصلان، ولا مزيد من التواصل.

الحب اليوم

حالياً، تبين أن مسارها العاطفي مختلف، فهي مخطوبة لداني فوجيكوا، وهو الشخص الذي ارتبطت به منذ عام 2016. وتشير إلى أن هذا الوضع يمثل مرحلة جديدة مقارنةً بمبدأها السابق في العلاقات. وتؤكد استمرارها في بناء علاقة مستقرة وواضحة مع شريكها الحالي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى