علاقتها برأفت الهجان.. شائعات لاحقتها كيتى قبل وفاتها

أعلنت مصادر فنية عن وفاة الفنانة اليونانية كيتي عن عمر يناهز 96 عامًا. تبرز من خلال هذا الخبر مكانتها كإحدى الشخصيات المثيرة للجدل في تاريخ الفن المصري، ليس فقط بسبب مسيرتها بل أيضًا لروايات ارتبطت باسمها عن علاقتها بأشهر جواسيس مصر. شهدت مسيرتها حضورًا لافتًا في السينما خلال الخمسينات والستينات، وتزوجت من المخرج الراحل حسن الصيفي، وشاركت في عدد من الأعمال حتى فيلم العقل والمال عام 1965. نشأت كيتي في الإسكندرية وتعلمت الرقص الشرقي والباليه، وظهرت مبكرًا في عروض بديعة مصابني ومسرح كازينو شهرزاد قبل أن تتصدر الأضواء.
نشأتها وبداية مسيرتها
ولدت كاترين فوتساكي في الإسكندرية في أبريل 1930، وتعلمت الرقص الشرقي والباليه. عملت مبكرًا مع بديعة مصابني ومسرح كازينو شهرزاد، فبرز نجمها في هذا المجال. قدمت كيتي ما يقرب من 69 فيلمًا وتعتبر من أبرز الأصوات في الخمسينيات والستينات، وشاركت في أعمال بارزة منها عفريتة إسماعيل ياسين والعقل والمال، وهو آخر أفلامها في مصر قبل أن تسافر إلى اليونان. تزوجت من المخرج حسن الصيفي لفترة ثم توقفت عن العمل في منتصف الستينيات.
الرحلة الغامضة والرحيل
ظل اسم كيتي محاطًا بالروايات غير المؤكدة عن علاقة عاطفية محتملة مع رفعت الجمال المعروف بإسم رأفت الهجان. استندت هذه الروايات إلى مذكرات الجمال التي تذكر قصة حب مبكرة مع راقصة تُدعى بيتي دون ذكر اسمها كاملاً. تضاربت الروايات بين اعتبار مغادرتها مصر نتاج الشائعات وضغوط سياسية في ستينيات القرن الماضي، وبين ربط ذلك بقرارات رسمية تخص الراقصات الأجنبيات آنذاك. غادرت مصر لاحقًا وتولت العيش في اليونان حيث أقامت حتى وفاتها، وظلت بعيدة عن الإعلام وتجنبها للظهور العام.
إرثها ونهاية الحياة
لم تُخلّف كيتي أثرًا فنيًا فحسب، بل تركت بصمة كراقصة وممثلة في ذاكرة السينما المصرية. رغم ابتعادها عن الأضواء، تبقى أعمالها جزءًا من تاريخ الفن في تلك الحقبة. توفيت في اليونان عن عمر 96 عامًا بعد حياة طويلة ومثمرة على خشبة المسرح والسينما.