نجوم عرب تألقوا في مصر.. الصليبي ينهى مسيرة المثلوثي مع الزمالك

أظهر عدد كبير من النجوم العرب تألقهم في الملاعب المصرية خلال مسيرتهم مع أنديتها في الدوري. هناك من صنع تاريخاً وأصبح أسطورة وله سجل حافل مع الأندية التي لعب لها، ومنهم من صنع بصمة كبيرة لكنه لم يكمـل مشواره، ومنهم من لعب لأكثر من نادٍ. هذا الحضور المتنوع أتاح للدوري المصري الاستفادة من كفاءات عربية مختلفة في مواسم متعددة.
نجوم عربية مؤثرة
شهدت عدة جنسيات عربية حضوراً لافتاً في الدوري المصري وأثرت في مساره. ساهم هؤلاء اللاعبون مع أنديتهم في تحقيق إنجازات وبناء تراث لا ينسى، وتركوا ذكريات قيمة في جماهيرهم وفي سجلات أنديتهم. هذا التنوع أسهم أيضاً في تعزيز مستوى اللعب وتنوع الأساليب داخل المنافسة.
تنوع الجنسيات وتأثيرها
قصة الحماس التونسي حمزة المثلوثي تُعد أحد أبرز المحطات في الزمالك، حيث وضع بصمته مع الفريق قبل أن يتعثر بسبب إصابة قاسية. أصيب بقطع في الرباط الصليبي، ما دفع النادي إلى التردد في تجديد عقده وتركه يرحل مجاناً، ثم عاد بعدها إلى الصفاقسي التونسي. خلال فترته مع الزمالك شارك في 153 مباراة بمختلف المسابقات، وأحرز 5 أهداف وصنع 6 أهداف. فاز مع الزمالك بالدوري مرتين وكأس مصر مرتين وكأس الكونفدرالية الأفريقية مرة وكأس السوبر الأفريقي مرة.
حمزة المثلوثي في الزمالك
كان مولوداً في 25 يوليو 1992، وانضم للزمالك في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع الصفاقسي، ليكون بديلاً لحمدي النقاز الذي ترك القلعة البيضاء. أما مساره مع الصفاقسي فشارك بشكل عام في 99 مباراة منذ موسم 2017 وأحرز 7 أهداف وصنع 15. وقبل ذلك لعب مع النادي البنرزتي في 128 مباراة أحرز 3 أهداف وصنع 5.
إحصاءات ومسار محلي
وعلى المستوى الدولي شارك المثلوثي في 29 مباراة مع المنتخب التونسي، وكانت بدايته الدولية في 15 مارس 2014. ساهم وجوده في المنتخب في نقل خبراته إلى الفريق ورفع مستوى الأداء في فترات مختلفة من مسيرته. ترك بذلك حضوراً دولياً يضاف إلى مساره المحلي مع الأندية المختلفة.
المسار الدولي والختام
ووجه المثلوثي رسالة وداع عبر حسابه على إنستغرام قال فيها إنه يحمل مزيجاً من الحزن والامتنان عند انتهاء تجربته مع الزمالك، وهو النادي الذي كان بيته ومصدر فخره. أشار إلى أن الرحلة لم تكن سهلة لكنها كانت عظيمة، وقضى خمس سنوات وهو يرتدي القميص الأبيض، وشارك في لحظات لا تُنسى ورفع الكؤوس مع جماهير عظيمة. أكد أن الإصابة الأخيرة كانت ضربة موجعة للجسد والروح، وأن لكل قصة نهاية حتى وإن لم تتحقق أماني الرحيل التي كان يحلم بها. اختتم شكره لإدارة النادي وجهازه الفني والطبي وكل من آمن به وسانده، مع تقدير خاص لجماهير الزمالك الذين كانوا الروح والدافع.