صناع الخير ينظم توزيع آلاف كراتين غذائية في الفيوم للأسر الأكثر حاجة

تنظيم الاصطفاف والتوزيع في الفيوم
تنظم صناع الخير للنمية اصطفافاً لآلاف كراتين المواد الغذائية بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات WE في ديوان عام محافظة الفيوم. تهدف هذه الخطوة إلى توزيع الكراتين على الأسر الأولى بالرعاية في قرى المحافظة خلال شهر رمضان المبارك. وتأتي ضمن إطار خطة المؤسسة لدعم الأسر الأكثر احتياجاً بالتنسيق والتعاون مع الدولة والقطاع الخاص.
تفقد الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم الاصطفاف وتابع تجهيز كراتين المواد الغذائية. أشاد بالجهود المبذولة في دعم الأسر الأولى بالرعاية بكراتين غذائية متكاملة. وأشار إلى أن المحافظة حريصة على دعم كافة الجهود والتدخلات التي تعزز الحماية الاجتماعية.وأوضح أن هذه الجهود تسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي خلال شهر رمضان.
إطار الشراكة والدفع الرمضاني
يأتي ذلك في إطار بروتوكول التعاون الذي وقعته المؤسسة مع WE لإطلاق إحدى كبريات مبادراتها المجتمعية التي تستهدف توزيع مليون كرتونة غذائية خلال شهر رمضان على مستوى الجمهورية. وتتم المبادرة عبر التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني التي تتمتع بخبرة واسعة في العمل المجتمعي، بما يضمن الاستفادة من قواعد البيانات الدقيقة للوصول إلى القرى والنجوع التي يصعب الوصول إليها. وتهدف المبادرة إلى توزيع هذه الكراتين على الأسر المستحقة ومشاركتهم فرحة الشهر الكريم.
وتشكل هذه المبادرة الرمضانية نموذجاً للاستمرارية والتطور، حيث بدأَت كمبادرة صغيرة في عام 2022 وتطورت تدريجيًا عاماً بعد عام لتصبح إحدى أكبر حملات توزيع المواد الغذائية التي تنفذها الشركات خلال رمضان. وتندرج ضمن استراتيجية المسؤولية المجتمعية التي تتبناها WE وتدعمها المؤسسة. وتؤكد هذه المساعي التزام الطرفين بتعزيز الحماية الاجتماعية وتوفير سلال غذائية متكاملة للأسر في المحافظات المختلفة.
مراحل التطوير والتوسع المستقبلي
تؤكد المبادرة استمرارها وتوسعها عاماً بعد عام. وتهدف إلى توسيع النطاق الجغرافي ليشمل قرى ونجوع جديدة خلال شهر رمضان القادم. وتحافظ على التعاون بين الجهات المعنية لضمان وصول الكراتين إلى الأسر المستحقة وفق قواعد البيانات الدقيقة.
وتواصل المؤسسة وWE العمل مع مؤسسات المجتمع المدني ذات الخبرة لضمان استلام المستحقين وتوزيع كراتين غذائية متكاملة بآليات شفافة. وتعزز الجهات المعنية الحماية الاجتماعية وتوثق البيانات المستهدفة للوصول إلى أكبر عدد من الأسر. وتؤكد هذه الجهود التزام الطرفين بمسؤولية المجتمع وتوجيه الموارد إلى الأسر الأكثر احتياجاً خلال رمضان.