حزب مصر القومى: التصعيد العسكرى بالمنطقة ينذر بكلفة إنسانية واقتصادية باهظة

يحذر حزب مصر القومي من خطورة التصعيد العسكري في المنطقة. ويوضح في بيان له أن الاعتماد على القوة لن يحل الأزمات بل سوف يعمقها، وسيترك تبعاته الاقتصادية عالمية تشمل أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد. كما يبين أن الاستمرار في هذا النهج يفتح باب موجة عدم استقرار واسعة تهدد الأمن الإقليمي وتزيد من تعقيد المشهد الدولي. ويؤكد أن تجاوز ثوابت القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول يمثل أساسًا لاستقرار المنطقة، محذرًا من أن الممارسات العسكرية التي تمس سيادة الدول قد تقود إلى سيناريوهات خطيرة يصعب احتواؤها.
أعلن المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، في بيان صحفي أن التصعيد العسكري سيكون له تداعيات اقتصادية عالمية وتؤثر سلبًا على الأسواق وتكلفة الطاقة والتجارة العالمية، مع زيادة الأعباء على الدول الأكثر هشاشة اقتصاديًا. وأشار إلى أن التمسك بمبادئ القانون الدولي ورفض أي تدخل في شؤون الدول الداخلية هو الأساس للحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأشاد روفائيل بسرعة تحرك الدولة المصرية في التعامل مع التطورات الإقليمية المتسارعة، وبتبني إجراءات احترازية لضمان استقرار الأسواق وتأمين المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، بما يعكس كفاءة مؤسسات الدولة. كما ثمن موقف مصر القائم على الحلول السياسية والدبلوماسية وحرصها على حماية مصالحها ودورها المحوري في دعم أمن المنطقة واستقرارها.