محمد نور يكتب : من يخلف مرشد ايران

وفقا للدستور الايراني لا يعين المرشد خليفتة واذا غاب المرشد فهناك معايير وقواعد يجب تطبيقها في اختيار المرشد مع العلم بان في الظروف الطارئة كما هو الوضع الحالي ،تقوم هيئة انتقالية بادارة الشأن الوطني للتمهيد لتطبيق القواعد في الحالة الطبيعية ،
تتكون الهيئة من رئيس الجمهورية ورئيس القضاة وممثل من مجلس صيانة الدستور.
كما يجتمع مجلس الخبراء ويضم ، “88 عضوا لاختيار خليقة المرشد ،اضافة ان مجلس صيانة الدستور، يجب ان يوافق علي الاشخاص المرشحين للمنصب
تضم بورصة الترشيحات بعض الشخصيات المرشحة للمنصب من بين هذه الشخصيات ياتي ابن خامنئي “مجتبى ” مدعوما من الاجهزة الامنية لكن خبرته السياسية والادارية ضعيفة ، كما ياتي “آية الله علي رضا اعرافي ” ويشغل عضو في مجلس الخبراء وفي مجلس صيانة الدستور ، ويتمتع اعرافي عن غيره من الشخصياا المرشحة بوزن كبير في الحوزات العلمية وخاصة ” قم”.، كما يطرح “صادق لاريجاني” الذي يتمتع بخبرة واسعة سياسية وقضائية ، وتطرح بورصة الشخصيات المرشحة خليفة للمرشد ” آية الله غلام حسين آجيئي” وهو رئيس السلطة القضائية ،
كما تضم بورصة الترشيحات بعض الاسماء الاخري قد تدخل التنافس علي المنصب الكبير مثل “علي اصغر حجازي” و” آية الله محسن قمي” ، و آية الله بوشهري” .
:
ولعل الاعلان اليوم عن ضم اسم “آية الله علي رضا اعرافي” الى الهيئة الانتقالية اضافة لعضويته في مجلس الخبراء المنوط به اختيار المرشد اضافة الي عضويته في مجلس صيانة الدستور والذي يغربل اسماء المرشحين للمنصب يعزز من احتمال فوزه بالمنصب، كما يتعزز هذا الاحتمال بعدد من المتغيرات الدينية ،فهو آية الله، وكان رئيسا للحوزات العلمية التي تشرف على التعليم الديني فضلا عن امامته لصلاة الجمعة في قم الى جانب ان الكتابات المرتبطة بشخصيته كل هذا تضعه ضمن الشخصيات “التوافقية” كما معروف عنه انه ليس صداميا. .وبالنسبة لمواقفه السياسية فهو محسوب على التيار المحافظ الايراني،وهو التيار الاكثر ثقلا في مؤسسات الدولة المركزية، وله توجهات عقلانية في مجال العلاقة بين الدولة والمواطنين، كما يعد ” آية الله علي رضا اعرافي ” من الدعاة والداعمين للسوق الاسلامية المشتركة ناهيك عن مساندته للقضية الفلسطينيه ،
اما فيما يتعلق بعلاقته وبصلته بالحرس الثوري ليست وثيقة ،لكن هناك مؤشرات احتمال فوزه بمنصب المرشد .
وهذا المؤشر مرتبط بتطورات الاوضاع الحالية في ايران، سواء علي مستوي الهجمات الامريكية الاسرائيلية ،فضلا عن الاوضاع الداخلية الامنية والاقتصادية