تارا عبود: بين الصمود والانكسار في مسلسل صحاب الأرض

تدور أحداث الحلقة الثانية عشرة من مسلسل صحاب الأرض في إطار توتر شديد حين تُتهم كرمة بالتواطؤ مع نضال في مقتل مستوطن. أثناء توجهها لمقابلة نضال، يعترضها جنود الاحتلال ويسقطونها أرضاً في محاولة لإلقاء القبض عليها. يرى نضال الموقف ويهب للدفاع عنها، لكن محاولته لا تتم حين تُطلق قوات الاحتلال النار عليه وترديه قتيلاً. يترك هذا المشهد صدىً عميقاً في حياة كرمة، ويركز على حجم التضامن أو الخطر الذي تحمله في إطار التحقيقات وتداعياتها على أسرتها.
يتخذ المحققون من هذه القضية ورقة ضغط للوصول إلى والدها عبر زيادة الضغوط على كرمة، ما يحولها من فتاة قلقة على أسرتها إلى ورقة في صراع أوسع. يتم توظيف الخوف الأسري كأداة لإجبارها على كشف معلومات قد تقود إلى والدها، وتتصاعد الأسئلة حول ما ستفعله إذا واجهت خياراً بين حماية عائلتها وكشف ما لديها من أدلة. تتعاظم التوترات أمامها مع تواصل الاستجواب وتنامي الرهبة من عواقب اتخاذ القرار. تظل كرمة في قلب النزاع، معرضة لمخاطر تفكيك أسرتها وتحديد مستقبلها.
خلفية العمل
يعرض المسلسل صحاب الأرض صورة الوضع الإنساني لسكان غزة بعد حرب 7 أكتوبر، حيث يؤدي إياد نصار دور رجل فلسطيني يلهث لإنقاذ ابن شقيقه وسط القصف. وتؤدي منة شلبي دور طبيبة مصرية تنضم إلى قافلة الإنقاذ، لتتشابك في سياق الأحداث علاقات إنسانية وآمال وضمير مع مآسي الحرب. يشارك في العمل إلى جانبهم تارا عبود وسارة يوسف وعدد من الفنانين، وتُعزّز النصوص الإبداعية للكاتب عمر صبري وتطويره، وتحت إشراف المخرج بيتر ميمي وإنتاج الشركة المتحدة. تتناول القصة أمور الحب والإنسانية ضمن أجواء الحرب وتضع كرمة في إطار الصراع الأكبر.