مباراة فاصلة بين منيا القمح والأخيوة لتحديد المتأهل للدوري الثالث

أعلن اتحاد الكرة المصري إقامة مباراة فاصلة بين مركزي شباب منيا القمح وشباب الأخيوة لتحديد الفريق الصاعد إلى دوري القسم الثالث للموسم الجديد. ستقام المباراة في الرابع من أبريل المقبل في الساعة الثانية والنصف ظهرًا على ملعب نادي الرواد. تؤكد الجهة المختصة أن هذه المواجهة تمثل الخطوة النهائية للوصول إلى الدرجة المستهدفة بشكل رسمي. تعتبر النتيجة المحصلة من هذه المباراة حاسمة وتحدد الفريق المتأهل بشكل نهائي.

أخطرت إدارة المسابقات فرع الشرقية باتحاد الكرة بشأن مباراة الحسينية ومركز شباب منيا القمح في القسم الرابع، التي أقيمت في 22 يناير الماضي. أشارت المراسلة إلى أن النتائج لم تعتمد بعد لحين انتهاء التحقيقات الضرورية، وفق إجراءات المسابقات المعمول بها. وتؤكد الرسالة أن المسألة قيد المتابعة من اللجنة المعنية استعدادًا لاتخاذ القرار النهائي وفق نتائج التحقيق.

إلغاء نتائج القسم الرابع

قررت إدارة المسابقات إلغاء نتائج القسم الرابع لموسم 2025-2026 لحين انتهاء التحقيقات، بناءً على تقرير الحكم وما جرى من أحداث خلال الجولة. ويشمل الإلغاء جميع نتائج القسم الرابع لحين الاستكمال الرسمي للتحقيقات وإصدار القرارات النهائية. سيتولى الاتحاد الإعلان عن الإجراءات والقرارات اللاحقة عند اكتمال التحقيق.

دورة الترقي الرباعية ونتائجها

شاركت أربعة أندية هي الحسينية والإخيوة وشباب ناصر ومنيا القمح في دورة الترقي الرباعية، حيث خاض كل فريق مباراتين قبل الجولة الثالثة والأخيرة الحاسمة. قبل انطلاق الجولة الأخيرة تصدر الإخيوة جدول الترتيب برصيد أربع نقاط، وتساوى معه منيا القمح، بينما جاء الحسينية في المركز الثالث بثلاث نقاط وشباب ناصر في المركز الرابع بلا رصيد. في الجولة الأخيرة فاز منيا القمح على الحسينية 6-0، وفاز الإخيوة على شباب ناصر 5-0، لتُحسم بطاقة الصعود إلى دوري القسم الثالث لصالح منيا القمح.

أثارت هذه النتائج جدلًا واسعًا، حيث وجهت الإخيوة اتهامات للحسينية بتسهيل مهمة منيا القمح بسبب السيناريو الذي شهد تسجيل ستة أهداف خلال شوط واحد، منها ثلاثة أهداف خلال خمس دقائق. وتُعد هذه الاتهامات جزءًا من الجدل العام المحيط بالمباراة الأخيرة في دورة الترقي، خاصة مع وجود اختلاف في سير اللقاء وتوقيته. يواصل الاتحاد متابعة الملابسات واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق النتائج التي ستصدر عن التحقيقات الرسمية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى