عزيز الشافعي: سعيد بحياتي وهادئ وأخاف من فقدان الإلهام

أعلن الفنان عزيز الشافعي عن تصدره موسم دراما رمضان 2026 مع أربع تترات مميزة، وذلك خلال تصريحات خاصة لبرنامج “أكتر حاجة” على راديو النيل مع خلود نادر. وأوضح أن أسعده في الحياة هو إدخال الفرحة إلى قلوب أحبائه، وأشار إلى أن الكلمتين المفضلتين لديه هما “برافو” و”أحسنت”. كما أشار إلى حرصه على التخلص من عادة التردد، بينما يرى أن الالتزام من أبرز العادات التي يثمنها ويشكر الله عليها.

عادات وتطلعات

وفي العلاقات الإنسانية، أشار إلى أن أكثر صفة يقدّرها في أصدقائه هي الجدعنة، كما لفت إلى أن أكثر لحظة يتمنى العودة إليها هي بدايات نجاحاته. وتابع بأن أمنياته المستقبلية تتجه إلى السفر إلى لبنان في الفترة المقبلة، معرباً عن حبه الشديد لهذا البلد ورغبته في زيارته قريباً. وأكد أن فلسفته في النجاح تقوم على عدم الاكتفاء بما وصل إليه، وأنه لا يصدق المكان الذي يوجد فيه ليظل دائماً في حركة وتطور. كما أضاف أنه يأمل أن تبقى حياته محاطة بالاستقرار والهدوء ليتمكن من الحفاظ على وتيرة عمله.

وإلى جانب ذلك، أكد أن أكثر ما اشتغل عليه للوصول إلى مكانته الحالية هو عدم التصديق بالمكان الذي وصل إليه الآن كي يواصل السعي والتقدم، وهو ما يعزز لديه روح التحدي. وأوضح أنه راضٍ عن حياته الحالية ويرغب في أن تظل هادئة، معتبراً أن هذا الاستقرار يمنحه الثبات المهني والراحة النفسية. وفي الوقت نفسه شدد على أن الاشتغال المستمر وتطوير الأداء يشكلان مفتاح استمراره في مساره الفني. وأشار إلى أن التوازن بين النجاح والخصوصية يظل هدفه الأساسي في المستقبل القريب.

ذكريات رمضان وعاداته

وعن شهر رمضان، تحدث بحنين عن الذكريات التي يعيدها من الطريقة التي كان يعيش بها مع والديه في بيتهم القديم، وتلك الذكريات تظل حاضرة في ذاكرته. وأوضح أن أكثر العادات المحببة في الشهر الكريم هي اللمة والتجمّع ومشاهدة مسلسلات رمضان، إضافة إلى صلاة تراويح الفجر. وأضاف أن هذه الطقوس تمنحه دفئاً روحياً وتواصلاً عميقاً مع العائلة، مما يعزز استقراره النفسي والارتباط بالبنية الأسرية. ورأى أن رمضان يشكّل بالنسبة له مصدر سكينة وروحي ينعكس على مسيرته الفنية والشخصية.

وفي سياق فني، أشار إلى أن فيلم “About Time” البريطاني كان الأكثر أثرًا في مسيرته، وأكد ارتباطه العميق بالموسيقار محمد عبدالوهاب قائلاً: يحب سماع صوته في أي شيء حتى لو كان يتحدث. وتحدث عن مخاوفه كفنان، فقال إن انقطاع الإلهام هو أكثر ما يخشاه، مقلقاً من احتمال انتهاء الحياة المحيطة به. وأضاف أن الموسيقى هي أكثر ما يأنس به، ويستمتع بمحتويات تتناول الفلسفات والأديان. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن آخر أعماله الناجحة كانت أغنية للفنان بهاء سلطان، مؤكدًا حبه لكافة أعماله مع وجود محطات حققت نجاحاً خاصاً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى