رئيس مجموعة البنك الدولي يزور وحدات “سكن لكل المصريين” في العاشر من رمضان

زار أجاي بانجا رئيس مجموعة البنك الدولي مدينة العاشر من رمضان وتفقد نموذج وحدة سكنية ضمن مبادرة “سكن لكل المصريين”. استقبله المهندسة راندة المنشاوي وباقي المسؤولين، وتابعوا معه جولة في موقع المشروع. أجرى بانجا حوارًا مع عدد من الأسر المستفيدة، استمع إلى آرائهم حول جودة الحياة مقارنة بما كانت عليه من قبل. أشاد بانجا بجودة الوحدات وتوافر الخدمات الحيوية بالقرب منها، وتبادل الحديث مع مسؤولي المقاولات والمهندسين العاملين في المشروع حول الجهود المبذولة وأثرها الإيجابي.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب الجولة، عبر بانجا عن سعادته بما تبنيه مصر من وحدات سكنية جديدة للمواطنين بشكل مستدام، مؤكدا أن المبادرة هي الأكبر من نوعها حول العالم التي يمولها البنك الدولي. أوضح أن السوق المصري لتمويل العقاري كان غائباً قبل عشر سنوات، والآن يوجد قطاع يقدر بالآلاف من الجنيهات وتزايدت فرص النمو، وهو ما يعكس إمكانات كبيرة في المستقبل. أشار إلى أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص في بناء الوحدات يساهم في توفير فرص عمل لشباب عديدة وتوثيق التنمية المستدامة. عبّر عن أمله في بحث مزيد من فرص التعاون مع الحكومة المصرية بما يعزز النمو والخير للمواطنين.
دور البنك الدولي والشراكات
أكدت مي عبد الحميد أن البنك الدولي يعد شريكاً رئيسياً في نجاح تنفيذ المبادرة للمواطنين منخفضي ومتوسطي الدخل، حيث بدأ التعاون بين الطرفين منذ عام 2015. وأشارت إلى أن إجمالي التمويل الموزع بلغ 850 مليون دولار، مع وجود خطة لصرف 150 مليون دولار إضافية خلال العام الجاري. وأوضحت أن المبادرة عززت الشمول المالي، حيث تعاون 65% من المستفيدين مع البنوك لأول مرة، وبلغت نسبة التعثر أقل من 1%، كما يتعاون الصندوق مع 32 جهة تمويل. وأشار تحالف الشمول المالي AFI إلى إجراء دراسة دولية حول المبادرة بعد زيارة عدد من مسؤولي البنوك المركزية العالميين للمشروع.
وفي نهاية الجولة تبادل رئيس البنك الدولي الحديث مع عدد من الأهالي والأطفال، حيث عبروا عن سعادتهم بالزيارة وبالإنجازات التي حققتها المبادرة. وأكدوا أن الاختيار للعمل في الوحدات يوفّر حياة كريمة لأسرهم ويعزز مستقبل أبنائهم. وأعرب الجميع عن ترحيبهم بالتعاون المستمر مع البنك الدولي والحكومة المصرية للمضي قدماً في تعزيز الإسكان المستدام والشمول المالي.