رياضة في رمضان: خطوات بسيطة تحميك من مخاطر التمرين أثناء الصيام

تطرح الجهة الإعلامية إطاراً واضحاً لممارسة الرياضة خلال شهر رمضان مع الحفاظ على الصحة واللياقة. تؤكد أن استمرار التمرين خيار مقبول عندما يخضع لتخطيط مناسب وتوقيت يتوافق مع مواعيد الإفطار والسحور. كما تبرز أهمية الالتزام بالمحاذير لتجنب الإجهاد والمشكلات الصحية المرتبطة بالصيام الطويل.
ممارسة تمارين عالية الشدة قبل الإفطار قد تؤدي إلى دوخة وهبوط في ضغط الدم واضطراب في ضربات القلب. يزيد انخفاض مخزون الطاقة خلال ساعات الصيام من احتمال ظهور الجفاف والتعب الشديد أثناء التمرين. لذا يجب تجنبها والتركيز على تدريبات أكثر توازناً في ساعات الصيام أو بعد الإفطار.
إرشادات عملية للممارسة الصحية
توضح هذه النصائح أن شرب الماء يجب أن يتم تدريجيًا بين الإفطار والسحور مع مراعاة التوازن الصحي والقدرة على التحمل. يحرص القارئ على توزيع الماء بشكل متوازن بين فترتي الإفطار والسحور مع مراعاة التوازن الغذائي والقدرة على التحمل. يساعد هذا التنظيم في الحفاظ على الترطيب وتجنب الإجهاد أثناء اليوم.
التمرين مباشرة بعد الإفطار الدسم قد يسبب مغصاً أو ارتجاعاً أو شعوراً بالهبوط أثناء التمرين. ينصح بالانتظار حتى 90 إلى 120 دقيقة بعد تناول وجبة كاملة قبل البدء بالتمرين، وهذا يمنح المعدة وقتاً للهضم ويقلل من احتمال المعاناة أثناء النشاط الرياضي. بعد ذلك يمكن اختيار تمارين معتدلة تتناسب مع مستوى التحمل وتفرّغ من الطاقة بعد إفطار متوازن.
إهمال الإحماء يجعل العضلات أكثر عرضة للإصابة أثناء الصيام، لذا يجب البدء بتمارين إحماء بسيطة لمدة 5–10 دقائق قبل أي نشاط رياضي. يساعد الإحماء في رفع حرارة الجسم وتحفيز تدفق الدم إلى العضلات بشكل آمن، مما يعزز الأداء ويقلل من مخاطر الإصابات. ينصح بالاستمرار على تمارين الإحماء حتى نهاية التمرين وتقييم الاستجابة بدنياً.