مركز الميزان: إسرائيل تستغل التوتر الإقليمي وتواصل الإبادة في غزة

يعلن مركز الميزان لحقوق الإنسان أن تقريره يشير إلى استغلال إسرائيل التوتر الإقليمي لتصعيد الانتهاكات بحق المدنيين في غزة. ويؤكد التقرير أن الهجوم الذي شنتته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير من العام الجاري على إيران تلاه تصعيد خطير في المنطقة انعكس على الأوضاع الإنسانية في غزة. تشير المعطيات إلى أن قوات الاحتلال كثفت قصفها وإطلاق النار وأغلقت جميع المعابر، ومنها معبر رفح الذي أُعيد فتحه مؤخرًا لخروج المرضى والجرحى. كما يستمر منع دخول المساعدات الإنسانية والوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، ما فاقم معاناة سكان القطاع.
استهداف المدنيين وتداعيات التصعيد
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، قتلت قوات الاحتلال 633 مواطنًا وأصابت 1703 آخرين منذ بدء التصعيد وحتى تاريخ 4/3/2026. وتكثفت الهجمات على المدنيين ومنازلهم وخيامهم منذ أواخر فبراير، ما أسفر عن استشهاد 6 أشخاص وإصابة 18 آخرين. وتؤكد المعطيات أن التصعيد جاء في سياق توتر إقليمي عام بين أطراف مختلفة.
غزة تدفع ثمن التصعيد الإقليمي
وأشار التقرير إلى إعادة فتح معبر كرم أبو سالم بشكل تدريجي للسماح بدخول المساعدات ونحو 500,000 لتر من الوقود عبر إسرائيل ومصر. ولا يزال معبرا رفح وزيكيم مغلقين حتى تاريخ نشر البيان، ما يؤدي إلى نفاد الوقود اللازم لتشغيل المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه. وتترتب على الإغلاقات آثار اقتصادية وإنسانية كبيرة، وتزداد أسعار السلع الأساسية وصعوبة الحصول على مياه الشرب اليومية، وهو ما يستدعي ضمان تدفق الوقود والمساعدات بشكل منتظم وتوسيع نطاق المعابر.