شعبة الذهب ترصد حركة المعدن النفيس في مصر خلال الأسبوع الأول من حرب إيران

أعلن إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات، أن أسعار الذهب في السوق المحلي شهدت خلال الأسبوع الأول من الحرب الإيرانية تذبذباً ملحوظاً انتهى بارتفاع طفيف بنهاية الأسبوع. وأوضح أن التذبذب يعكس تداخلاً لعوامل عدة أبرزها حركة أونصة الذهب العالمية، وتغير سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، إضافة إلى مستويات الطلب المحلي. وبيّن أن تحركات سعر عيار 21 سارت ضمن نطاقات محدودة مع ارتفاع الدولار في البنوك وتأثيره المباشر في التسعير المحلي.

تأثير الحرب والأسعار

وأوضح واصف أن ارتفاع الدولار مقابل الجنيه في البنوك، الذي بلغ مستويات لم تبلغها تقريباً منذ نحو ثمانية أشهر، كان له أثر مباشر في دعم أسعار الذهب ومنع هبوطها الحاد رغم تراجع الأونصة العالمية. كما أشار إلى أن الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي ارتفع إلى نحو 52.746 مليار دولار خلال فبراير، ما يعكس قوة الملاءة النقدية للدولة. وللقول بأن التدفقات الساخنة للخارج أثرت في سوق العملة وتوقعات باستمرار هذه التدفقات في الأسابيع المقبلة مع استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الإيرانية. كما أكد أن التحرك التدريجي لسعر الصرف، إضافة إلى قوة الاحتياطي لدى المركزي، ساهم في حماية السوق من قفزات حادة في التسعير رغم ارتفاع الدولار.

وعلى الصعيد العالمي، أنهى الذهب الأسبوع بانخفاض يقارب 2%، وهو أول تراجع أسبوعي بعد أربع أسابيع من الارتفاع مع توجه المستثمرين إلى السيولة والدولار وسط مخاوف جيوسياسية. وجرى تسجيل قمة سعرية فوق 5400 دولار للأونصة ثم هبط السعر إلى نحو 5000 دولار قبل أن يغلق الأسبوع فوق 5170 دولاراً للأونصة. وفي السوق المصري ظل الذهب عموماً محافظاً على تماسكه وارتفع عيار 21 غالباً فوق 7200 جنيه للجرام خلال معظم التعاملات، مع تسجيل قمة عند نحو 7600 جنيه للجرام في بداية الأسبوع. وأكد واصف أن الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية وتحركات الدولار وسعر صرف الجنيه محلياً، وهو ما سيحدد اتجاه الأسعار داخلياً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى