ذكريات رمضانية: صلاح يكشف موقفاً طريفاً بسبب فارق التوقيت

يبرز شهر رمضان الكريم كطقس يختلف فيه الناس بتقاليد تعبّر عن روح الشهر. تتحول هذه الطقوس إلى ذكريات لا تُنسى مع مرور الزمن. يتشارك الرياضيون عادةً في صيام المعسكرات والمباريات وتظهر مواقف طريفة وعفوية خلال الشهر الفضيل. في هذا الإطار نستعرض ذكريات نجوم كرة القدم خلال رمضان.

ذكريات صلاح في رمضان 1984

حكى صلاح أن ذكريات رمضان 1984 تحمل موقفاً طريفاً خلال وجوده مع الزمالك في رحلة إلى كوت ديفوار للمشاركة في بطولة أمم إفريقيا. كان الجو حاراً، وطلبنا من مشيخة الأزهر إمكانية الإفطار، فزارهم الأمر بإجازة لأن السفر كان شاقاً واستغرق نحو 24 إلى 27 ساعة. أشار إلى أنه فطر يوم المباراة فقط وعوض الأيام التي فطرها قبل رمضان التالي، مع إخراج صدقة في تلك اللحظة بينما أصرّ بعض اللاعبين على الصيام. كما روى موقفاً آخر في مايو أو نهاية أبريل حين كنا مسافرين وتغيرت الساعة، ففطر قبل موعد الإفطار بساعة، ولجأ إلى دار الإفتاء فأكدوا له أن الصيام يجوز إذا فُطر عن غير قصد بسبب تغير الساعة، بشرط إخراج صدقة وهو ما فعله تماماً.

مواقف أخرى من نجوم الكرة

ذكر أحمد الكاس أن في بطولة أمم أفريقيا 1984 كان الجو حاراً، فطلبنا من مشيخة الأزهر إمكانية الإفطار بسبب مشقة السفر الطويل، فردّوا بأن الإفطار مقبول لتخفيف تعرض اللاعبين للإرهاق. قالوا لنا إن السفر الطويل يستلزم تعويض الأيام التي صاموها قبل رمضان التالي، وهو ما انعكس على القرارات التي اتُخذت داخل البعثة. عكس ذلك، ظهر بعض اللاعبين يصرون على الصيام رغم الظروف الصعبة، وهو ما يعكس تنوع المواقف داخل الفريق. تبيّن من هذه الحوادث أن التوازن بين الالتزام الديني والظروف القاسية للبطولات الدولية كان حاضراً في تلك الحقبة.

وفي موقف آخر ذكر أن خلال مايو أو نهاية أبريل أثناء رمضان كنا مسافرين في إحدى الدول الإفريقية وتغيرت الساعة، ففطر قبل ميعاد الإفطار بساعة نتيجة عدم معرفة التغير. لجأ إلى دار الإفتاء وأكدوا له أن الصيام يجوز ما دام الفطر حدث عن غير قصد بسبب التغير في الوقت، مع شرط إخراج صدقة، وهو ما فعله بالفعل كما ورد في الرواية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى