حدوتة أهلاوية: وليد صلاح الدين أمير الموهوبين فى القلعة الحمراء

يحتفي النادي الأهلي بتاريخه الحافل الذي يضم ألقاب محلية وقارية وعالمية متعددة. يعد النادي الأكبر تتويجاً في مصر وأفريقيا، وهو ثاني أكثر الفرق تتويجاً بالبطولات القارية خلف ريال مدريد. يحفل التاريخ بسلسلة من المباريات والاهداف والنجوم الذين كتبوا فصوله عبر أجيال من الجماهير. وفي إطار هذه السلسلة يركز الحديث على القصص التي شكلت هذه الرحلة وأسهمت في رفع راية الفانلة الحمراء.

وليد صلاح الدين في الأهلي

حقق وليد صلاح الدين مسيرة مميزة داخل الأهلي بفضل موهبته الفذة وخلقه الرفيع. شهدت لحظته الأبرز هدفه التاريخي أمام الرجاء المغربي في البطولة العربية عام 1996 حين انطلق من داخل منطقة الـ18 وتخطى الدفاع والحارس ليترك بصمة لا تُنسى. شارك مع المنتخب الوطني في بطولات عدة، أبرزها كأس القارات في المكسيك عام 1996. حصد مع الأهلي نحو عشرين لقباً محلياً وإفريقياً وعربياً منها الدوري المصري سبع مرات وكأس مصر ست مرات وكأس الكؤوس الإفريقية وكأس السوبر الإفريقي إضافة إلى أربع بطولات عربية.

محطات ما بعد اللعب

بعد سنوات طويلة داخل الأهلي انتقل إلى الاتحاد السكندري عام 2003 واستمر معه عامين قبل اعتزاله في 2005. وفي عام 2007 أُقيت مباراة اعتزال شهدت حضور نجوم عرب بارزين مثل تييري هنري وسامي الجابر وحسين عبد الغني وسعيد العويران وخالد قهوجي وغيرهم. وتولى وليد صلاح الدين منصب مدير الكرة في الأهلي ليعيد البناء الإداري في الفريق الأول ويثبت قدرته على قيادة منظومة العمل بالنادي. يعكس هذا المسار قصة إخلاص وتفانٍ جعلت الجماهير ترى في مواقفه مثالاً للروح الرياضية والالتزام بالنادي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى