الرئيس السيسى: تحويل 48 سجنًا إلى 7 مراكز إصلاح وتأهيل بأعلى مستوى

افتتح الرئيس كلمته بتوجيه التحية والترحيب بالطلاب وأسرهم، مؤكدًا وجودهم في مؤسسة مسؤولة عن حماية أمن الوطن والمواطنين. صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس استهل حديثه بتلك التحية، مُشيراً إلى أهمية البناء على الدروس المستخلصة من أحداث عام 2011 والتعلم من كل موقف حتى لا يتكرر. وأشار إلى أن الخمسة عشر عامًا الماضية شهدت انهيار دول عدة، مهنئاً وزارة الداخلية على استعادة عافيتها خلال فترة وجيزة، وإجراء تطوير شامل للمنظومة الأمنية في مصر كجزء من تصور شامل لتطوير مؤسسات الدولة يتم بهدوء ورفق حتى لا تتحمل الدول صدمات كبيرة. وأكد أن الدولة لا تتحمل صدمات كبيرة وأن الإجراءات يجب أن تتخذ بشكل مدروس وبعيداً عن التهور.
أوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أشار إلى أن وزارة الداخلية تجاوزت خلال العقد الماضي تحديات كثيرة، أبرزها مكافحة الإرهاب والتطرف الناتج عن فهم خاطئ وعدم إدراك للفارق بين إسلام الفرد وإسلام الدولة. فالدولة للجميع، ويجب أن تكون الممارسة الدينية مناسبة ومتوازنة. وأكد أن الجهل يمثل أخطر ما يواجه أي أمة.
تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل
وأشار الرئيس إلى أن وزارة الداخلية مازالت تبذل الجهد نفسه والمثابرة للحفاظ على الاستقرار وأمن مصر، مع توجيه الشكر لها على ما حققته خلال السنوات العشر الماضية في مكافحة الإرهاب. وتطرق إلى التطوير الذي أُدخل على منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث تم تحويل 48 سجنًا إلى سبع مراكز إصلاح وتأهيل على أعلى مستوى. وبيّن أن هذه المراكز تسعى إلى أن تكون مدارس للإصلاح وتخريج عناصر صالحة، مع ترتيب زيارات مبرمجة إليها للاطلاع على تجربتها قدر الإمكان. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الأجهزة المختلفة وبين الطلبة وأسرهم لدعم الاستقرار.
وأكد أن هذه الإجراءات تعكس رؤية الدولة في تطوير مؤسساتها بهدوء ورفق، وتؤكد استمرار حرصها على حماية الوطن والمواطنين. حضر الحفل عدد من الوزراء ومن طلبة أكاديمية الشرطة وأولياء أمور الطلبة والطالبات، وتبادلوا الأحاديث حول تعزيز التدريب والتأهيل الأمني. وتختتم هذه اللقاءات بتأكيد حاجة الوطن إلى أفراد يلتزمون بالقيم والجهد المشترك لضمان أمن مصر.