قبل سهرة العيد: الداخلية تصادر مخدرات وتزلزل إمبراطورية الكيف

تعلن وزارة الداخلية استمرار حملتها الأمنية الحازمة لتجفيف منابع الكيف وملاحقة إمبراطوريات السموم قبل حلول عيد الفطر. استنفرت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات كامل قطاعاتها لشن حملات مكبرة تستهدف بؤر الاتجار بالعقاقير المخدرة، وبخاصة المخدرات المستحدثة التي تشكل تهديداً حاداً لصحة الشباب وعقولهم. وتؤكد الوزارة أن هذه الضربات تمثل رداً حازماً على محاولات الترويج والتوزيع، وتعبّر عن التزام القانون في حماية المجتمع من آفات المخدرات المستحدثة.

كشفت التحريات عن إحباط محاولات كبرى لإغراق الأسواق بمركبات كيميائية خطرة، مثل الشابو والآيس والبوكس والاستروكس، التي يعتمد مروجوها على خلطها بمواد بالغة الخطورة لزيادة فعاليتها وتدمير الجهاز العصبي للمتعاطين. ولم تكتفِ الجهود بالميدان بل امتدت إلى تتبع شبكات الترانزيت ومنافذ التهريب، ما أسفر عن ضبط كميات هائلة من المواد الخام الداخلة في تصنيع هذه الأوبئة قبل وصولها إلى أيدي المتعاملين. وتؤكد نتائج الضربات أن العمل الميداني القوي يقترن بمتابعة سيبرانية دقيقة لضبط المروجين عبر وسائل التواصل الاجتماعي ما يسهم في إحكام السيطرة على عمليات البيع.

تفكيك شبكات التوزيع الرئيسية

تتبنّى وزارة الداخلية استراتيجية أمنية ترتكز على المباغتة وتفتيت بؤر التوزيع الرئيسية في المحافظات الحيوية، حيث وجهت مأموريات مكبرة لإسقاط عناصر الإجرام أثناء تخطيطهم لتخزين الشحنات استعداداً لموسم العيد. وتواكب هذه الجهود استخدام أحدث التقنيات في رصد وتتبّع الأنشطة الإجرامية عبر الفضاء السيبراني لضبط المروجين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لبيع السموم. وتؤكد الوزارة أن هذه الضربات الاستباقية تشكل حائط صد منيعاً يحمي المجتمع من آثار المخدرات المستحدثة، وتؤكد تطبيق القانون بكل حزم.

تعزيز الاستعدادات لعيد آمن

مع اقتراب ليلة العيد تظل الأجهزة الأمنية في حالة استنفار مستمرة لتأمين الميادين والمتنزهات لضمان قضاء المواطنين إجازة العيد في بيئة آمنة وخالية من مظاهر الانحراف والتعاطي. وتؤكد الجهات الأمنية استمرار التدابير الوقائية وتكثيف التواجد في المناطق الحيوية وتوجيه الحملات التوعوية لضمان سلامة الجميع. وتجدد التأكيد على سيادة القانون والتعامل الحازم مع كل من تسول له نفسه المساس بالأمن العام.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى