نيكول كيدمان تكشف صمتها لأول مرة عن طلاقها من كيث أوربان

أعلنت نيكول كيدمان في أول تعليق علني لها بعد الانفصال أنها بخير وتختار دائماً الاتجاه نحو الجوانب الإيجابية. قالت خلال لقاء مع مجلة Variety إنها تحافظ على نهج إيجابي وتضع العائلة في صلب أولوياتها. أشارت إلى أنها تشعر بمستوى عالٍ من الامتنان تجاه عائلتها وتؤكد أنها ستبقيهم حولها وتستمر في دعمهم رغم نهاية الزواج. أضافت أنها تركز الآن على بناء مستقبل مستقر لبناتها وتقبل التحديات بثقة.

احترام العائلة أولًا

أوضحت كيدمان أنها تفضل عدم الدخول في تفاصيل الانفصال احترامًا للعائلة. أكدت أن ما يهمها هو الحفاظ على الروابط الأسرية والانتقال إلى المرحلة التالية معًا كعائلة واحدة. ذكرت أيضًا أن صنداي روز تبلغ 17 عامًا وفيث ماغريت تبلغ 14 عامًا وأنهما قد صارتا شابتين، وهو ما يعزز التزامها بتربيتهما وحمايتهما. أضافت أنها ستظل مخلصة للعائلة وتواصل السعي لتوفير بيئة مستقرة وداعمة للجميع.

أعلنت المصادر أن ما يهمها الآن هو استمرار العائلة ككتلة متماسكة وتجنب الدخول في تفاصيل خاصة بالفصل. أكدت أن تربية الابنتين تبقى على رأس أولوياتها وأنها مستعدة لدعم نموهما في هذه المرحلة الهامة من حياتهما. كما أشارت إلى أن بناتها ما زلن بحاجة إلى رعاية واستقرار يتيحان لهما التقدم بثقة نحو المستقبل.

تفاصيل الانفصال

أعلنت المصادر أن إجراءات الطلاق أُنجزت رسميًا في يناير مع الاتفاق على ترتيبات الحضانة. وأضافت أن التفاصيل تم توثيقها ضمن الاتفاق ونُفذت وفق ما هو محدد بين الطرفين. وذكرت التقارير أن كيدمان ستقضي 306 أيام في السنة مع ابنتيها، بينما يحصل أوربان على حق الرؤية خلال عطلات نهاية الأسبوع بالتناوب.

عائلة ممتدة

أشارت المصادر إلى أن لدى كيدمان طفلين بالتبني من زواجها السابق من توم كروز وهما إيزابيلا (32 عامًا) وكونور (30 عامًا). وتوضح هذه التفاصيل أن العائلة تمتد وتبقى روابطها قائمة رغم الانفصال. وتعكس الصورة حرصها على الحفاظ على التماسك الأسري وتوفير بيئة داعمة لبناتها بالتبني أيضًا.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى