حدوتة أهلاوية: محمد ناجى جدو بطل اللقب الإفريقي السابع في الجزيرة

يُحفل الأهلي بسجل حافل بالبطولات المحلية والقارية والدولية، وهو النادي الأكثر تتويجًا في مصر وأفريقيا، وثاني أكثر الفرق تتويجًا بالألقاب القارية خلف ريال مدريد. تَزخر الذاكرة الكروية بحكايات وأبطال وآفاق من المباريات والأهداف والنجوم الذين صنعوا تاريخ النادي العريق. تمضي الأجيال وتتبدل أدوارها، لكن روح التفاني والولاء للفانلة الحمراء تبقى حاضرة في كل فصل من فصول الرحلة الطويلة.
أبطال وقصص الأهلي
انضم محمد ناجي جدو إلى الأهلي في 2010، وتمكن من حجز مكان أساسي في التشكيلة وساهم بشكل بارز في التتويج بلقب الدوري موسمه الأول 2010-2011 بتسجيله 8 أهداف، متشاركًا في صدارة هدافي الفريق مع محمد أبو تريكة. كما لعب دورًا فعالاً في مسيرة الفريق نحو لقب دوري أبطال إفريقيا 2012، حيث سجل 4 أهداف في شباك مازيمبي والسن شاين في دور المجموعات ونصف النهائي، ثم سجل الهدف الشخصي الخامس في البطولة خلال النهائي أمام الترجي. واصل جدو تقديم الإضافة على الصعيد المحلي والقاري، فكان أحد أبرز نجوم النادي خلال تلك الحقبة. خلال تلك المسيرة، ظل مثالاً للالتزام والاحترام داخل الملعب وخارجه.
على المستوى الدولي، توّج بجائزة الحذاء الذهبي كهداف لكأس الأمم الإفريقية 2010 في أنجولا برصيد 5 أهداف، وذلك رغم مشاركته كبديل في عدة مباريات. احترف في صفوف هال سيتي الإنجليزي عام 2013، ولعب معه 17 مباراة وسجل 5 أهداف. خلال نحو 100 مباراة مع الأهلي، أحرز 23 هدفاً وشارك في تحقيق 5 بطولات تشمل الدوري والسوبر المصري وكأس السوبر المصري 2013 ودوري أبطال إفريقيا 2012. لعب كذلك لأندية الإنتاج الحربي والمقاولون العرب ثم الجونة خلال الفترة من 2018 حتى 2020.
بعد الاعتزال اتجه إلى التدريب، واشتغل كمدرب في جهاز بيراميدز منذ أغسطس 2023 ضمن الجهاز الفني للبرتغالي جايمي باتشيكو، وحقق معه لقب كأس مصر 2023–2024. واصل العمل في الجهاز الفني للفريق مع المدرب الحالي يورتشيش، حيث حقق الفريق بطولات محلية وقارية جديدة مثل كأس مصر ودوري أبطال إفريقيا والسوبر الإفريقي وكأس القارات الثلاث. كما يواصل تطوير مهاراته وتوثيق روابطه مع جماهير الأهلي من خلال تقديم خبراته وتوجيهاته للاعبين الشبان.