الأمن يجهض إغراق الأسواق بـ 1.5 مليون قطعة ألعاب نارية

تعلن وزارة الداخلية عن تنفيذ خطة شاملة لتأمين احتفالات المواطنين بعيد الفطر المبارك، وتؤكد جاهزية أجهزة الأمن للتعامل مع تداعياتها. أحبطت الأجهزة الأمنية محاولات ترويج كميات هائلة من المواد المتفجرة تشكل خطراً داهماً على الأرواح والممتلكات، وذلك قبل بدء العيد وخلال أيامه الأولى. وتأتي هذه الإجراءات في إطار الحرص على حماية الأطفال والشباب من مخاطر الاستخدام العشوائي لهذه المواد غير القانونية وقطع الطريق أمام المتاجرين بها.
جهود أمنية وضبطيات رئيسية
قادت حملات مكثفة قطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديريات الأمن على مستوى الجمهورية لضبط القائمين على هذه الشبكات وتحصين الأسواق والميادين. أسفرت الجهود عن ضبط 76 قضية متنوعة خلال ساعات معدودة، شملت عدة أنواع من المضبوطات. وأُعلنت ضبط أكثر من 1.5 مليون قطعة من الألعاب النارية بأشكال وأحجام مختلفة كانت معدة للتوزيع استغلالاً لإقبال المواطنين على الشراء.
إجراءات إضافية وتتبّع المسارات
ولم تقتصر الجهود على ضبط الموزعين فحسب، بل امتدت إلى ملاحقة القائمين على تصنيع المواد وتخزينها في مستودعات سرية تفتقر لأدنى معايير الأمان، ما يجعلها قنابل موقوتة وسط المناطق السكنية. أشارت التحريات إلى رصد مسارات هذه الكميات وتتبّعها عبر خطة متكاملة تجمع بين المعلومات الميدانية والتحركات الأمنية السريعة، مما أدى إلى شل حركة المهربين وتجفيف منابع هذه التجارة قبل وصولها إلى المستهلكين. تؤكد النتائج أن الأداء الأمني القوي جاء رادعاً لخطط المتورطين وتمهيداً لعيد آمن للجميع.