حزب السادات يدعو إلى خطاب إعلامي يعكس علاقات مصر مع أشقائها العرب

أعلن الدكتور عفت السادات أن البيان الصادر عن المؤسسات الإعلامية المصرية يعبر عن موقف دولة رشيد يضع حماية العلاقات العربية في صدارة الأولويات، في ظل تحديات إقليمية معقدة تتطلب الحكمة وضبط النفس. ودعا إلى تبني خطاب إعلامي يعكس حقيقة العلاقات بين مصر وأشقائها العرب. وأشار إلى أن السياسة المصرية عبر تاريخها قامت على التوازن والانفتاح وبناء الجسور لا هدمها، وهو النهج الذي أرسته مدرسة الرئيس الراحل محمد أنور السادات القائمة على السلام والحلول الدبلوماسية. وذكر أن العلاقات بين مصر والدول العربية ليست مجرد تنسيق سياسي، بل تمثل شبكة متكاملة من المصالح والتفاهمات والروابط الشعبية التي تعزز الاستقرار الإقليمي.
موقف البيان الإعلامي
أشار إلى أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى غير منضبط يمثل خطرًا حقيقيًا على هذه العلاقات، خاصة مع انتشار الشائعات والتفسيرات المغلوطة التي تُبث بشكل متعمد لإثارة التوتر بين الشعوب العربية. وأوضح أن بعض المنصات الرقمية تحولت إلى ساحات لتصفية الحسابات وبث رسائل غير مسؤولة، وهو ما يستدعي وعيًا أكبر من المواطنين والإعلاميين مع ضرورة التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء حملات موجهة تستهدف ضرب الاستقرار. وأكد أن التحرك الرسمي لضبط الأداء الإعلامي يعكس إرادة واضحة لحماية الأمن القومي المصري والعربي والحفاظ على صورة العلاقات المصرية العربية من أي محاولات للتشويه أو الإساءة.
خطاب إعلامي هادئ ومتزن
ودعا إلى تبني خطاب إعلامي هادئ ومتزن يعكس حقيقة العلاقات بين مصر وأشقائها العرب، ويبتعد عن المبالغة أو الانفعال. ويؤكد على المشتركات التي تجمع الشعوب العربية باعتبارها الأساس الحقيقي لأي استقرار إقليمي مستدام. كما يرى أن الإعلاميين يجب أن يتحلوا بالمسؤولية والموضوعية في نقل الأخبار والرد على الشائعات. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في توقيت دقيق يتطلب أعلى درجات الانضباط والمسؤولية.