هالة صدقي تكشف كواليس بيبو وتؤكد دعمها للشباب

تؤكد الفنانة هالة صدقي أنها لم تتردد لحظة في قبول المشاركة في مسلسل يقوده فنان من جيل الشباب، معتبرة أن وجود جيل جديد أمر ضروري لاستمرار حضورها في الساحة الفنية. تشير إلى أنها تعتقد أن النجوم الذين سبقوها حققوا نجاحًا وبناء اسم لهم، لكن المهم الآن هو الاستمرار والتواجد، وهو ما لن يتحقق إلا من خلال التواصل مع الأجيال الجديدة. كما أشادت بموهبة الفنان الشاب أحمد بحر الذي يتجسد في دور “كزبرة”، ووصفته بنجم صاعد يستحق الفرصة. وتذكّرت بداياتها وتعلمت من الوقوف أمام نجوم كبار، فترى أنه من الطبيعي أن تتيح الفرصة لغيرها من المواهب الجديدة.

تفاصيل شخصية إنعام وربطها بالواقع

دافعت صدقي عن شخصية “إنعام” التي تؤديها في العمل وذكرت أنها ليست شريرة كما يظن البعض، بل شخصية مركبة وإنسانية تعرضت للظلم وظروف قاسية. أشارت إلى أن رد فعلها القوي ينبع من أم تحافظ على ابنها وتطالب بحقوقه بعد سنوات من الحرمان، وهو تفسير ينسجم مع سياق الشخصية. وذكّرت بأن الشخصية مستمدة من بيئة الصعيد التي ترى فيها المرأة قوة مركزيّة تقود البيت خلف الكواليس، وهو ما انعكس في تفاصيها وتفهمها لطباع الصعيديات. قالت إنها ترغب في التنويع وتجنب التكرار، إذ إن التكرار قد يعرّض مسيرتها للملل والفقدان، فيما السعي إلى أدوار جديدة يعكس وعي الجمهور المتزايد بوسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن الجمهور اليوم أصبح أكثر وعيًا ويفحص الأعمال بعناية، وهو ما يحفزها على اختيار مشاريع جديدة وتقديم ما يختلف عما سبق. أضافت أنها تقرأ آراء الجمهور وتهتم بها، لأن وسائل التواصل جعلت المشاهد يفهم شغلهم بشكل أفضل ولديه رؤية نقدية تسهم في تحسين الأداء. وتؤكد أن البحث عن تنويع الأدوار ضروري للحفاظ على وجودها الفني وتواصلها مع الأجيال المتعاقبة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى