ماجد المصرى في عيد ميلاده.. مسيرة فنية من طنطا إلى منصات التتويج

يحتفل الفنان ماجد المصري اليوم بعيد ميلاده وهو من أبرز الوجوه الدرامية والسينمائية في مصر على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حيث وُلد في 19 مارس 1963 في مدينة طنطا. أصبح من الأسماء التي تعبر عن التنوع في الأداء بين الأدوار المركبة والكوميدية والبوليسية. تميّز بمسيرته الطويلة التي شهدت انتقالًا مستمرًا بين التلفزيون والسينما والمسرح.

النشأة والبداية

وُلد ماجد المصري في مدينة طنطا، وتخرج من جامعة طنطا حاصلاً على ليسانس الحقوق. بدأت بدايته الفنية بالغناء في الملاهي الليلية والفنادق مع زوجته المطربة منى أش أش، فكوّنا ثنائيًا باسم “ماجد ومنى” وأصدر ألبومًا منفردًا لم يحقق النجاح المتوقع. اكتشفه المخرج الراحل حسام الدين مصطفى، وقدم إلى السينما من خلال فيلم “الجاسوسة حكمت فهمي” عام 1994 ليبدأ مسيرته في التمثيل.

المسيرة الدرامية

قدم ماجد المصري عشرات المسلسلات التليفزيونية الناجحة، من أبرزها “التوأم” و”أحلام العصافير”. كما جسد في “ألف ليلة وليلة: ذات الخال” شخصية شهريار، وشارك في أعمال مثل “لدواعي أمنية” و”خيال الظل” و”الهاربة”. واصل تواجده في الدراما من خلال أعمال مثل “آدم” و”مع سبق الإصرار” و”كلام على ورق”. وفي عام 2025 شارك في مسلسل “إش إش” بشخصية “المعلم رجب الجريتلي”، بينما عاد هذا العام للمشاركة في بطولة مسلسل “أولاد الراعى”.

في السينما

تنوعت أدواره السينمائية بين البطولة والمشاركة في عدد من الأفلام، منها “الجاسوسة حكمت فهمي” و”سارق الفرح” و”قشر البندق” و”امرأة وخمسة رجال”. وشملت أعماله السينمائية أيضًا “الحرب العائلية الثالثة” و”أهواك” و”كارما” و”ولاد رزق 2: عودة أسود الأرض” و”5 جولات”. وتتبعت مسيرته حضورًا قويًا في شباك التذاكر عبر أدوار عدة أضفت توازنًا بين الجرأة والإنسانية في العمل الفني.

على المسرح

شارك ماجد المصري في عدة مسرحيات منها “ملاعيب” و”ادلعى يا دوسة” و”ريا وسكينة في مارينا” و”لوكاندة الأوباش”. وتُظهر مشاركاته على المسرح قدرة كبيرة على التنقل بين الأدوار وتطوير الأداء أمام الجمهور. تعكس هذه التجربة تواصله المستمر مع جمهور المسرح وتأكيده على تنوع أدواته الفنية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى