نجوم حضروا معنا العيد الماضي وغابوا عنا هذا العام

تستعرض السطور التالية أبرز الفنانين الذين فقدهم الوسط الفني مؤخرًا، ممن أسهموا في رسم البهجة عبر السينما والدراما والغناء وزاد حضورهم جماهيرهم طول سنواتهم، لكن القدر حال دون مشاركتهم جمهورهم فرحة العيد هذا العام. رحلتهم تركت إرثاً فنياً وذكريات لا تُنسى لدى محبيهم، فهُم يظلّون حاضرين في الوجدان رغم الغياب. وتتولى هذه السطور الإضاءة على أبرز الأسماء التي ودعناها خلال الفترة الماضية وتأثير فقدانهم على المشهد الفني.
سليمان عيد
في 18 أبريل من العام الماضي توفي الفنان سليمان عيد إثر أزمة صحية مفاجئة، ونُقل إلى المستشفى عبر سيارة إسعاف لكن الجهود لم تنجح. شكلت وفاة سليمان عيد صدمة كبيرة لدى محبيه وزملائه في الوسط الفني. نعى عدد من النجوم الراحلة عبر منصاتهم وتفاعل الجمهور مع الحدث بحزن عميق. ظل سليمان عيد أحد أبرز رواد الكوميديا في المسرح والسينما والتلفزيون، مع مساهمات بارزة وأداء مميز ظل حاضراً في الذاكرة.
لطفي لبيب
في 30 يوليو من العام الماضي فقد الوسط الفني الفنان الكبير لطفي لبيب داخل إحدى المستشفيات بعد رحلة طويلة من العطاء. يملك لبيب تاريخاً حافلاً في السينما والدراما، حيث شارك في أكثر من مئة فيلم سينمائي وأكثر من ثلاثين عملاً درامياً، وتولى أدوار أمام كبار النجوم، من بينهم عادل إمام في أعمال عدة منها السفارة في العمارة. كما شارك في مسلسلات مع الزعيم مثل عفاريت عدلي علام وصاحب السعادة، وساهم في دعم عدد من النجوم الشباب. وخدم لطفي لبيب الجيش المصري خلال حرب أكتوبر 1973، وكتب عدداً من الأعمال الأدبية بما فيها سيناريو بعنوان الكتيبة 26 يستعرض تجربته العسكرية.
إيناس النجار
في 31 مارس 2025 توفيت الفنانة إيناس النجار بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة دخلت على إثرها في غيبوبة ثم فارقت الحياة. ولدت النجار في مدينة صفاقس التونسية وبدايتها الفنية كانت من خلال ظهورها في فيديو كليب للمطرب بهاء سلطان قبل أن يرشحها المخرج محمد النجار للمشاركة في فيلم ميدو مشاكل. وتكرر التعاون بينهما في أعمال سينمائية أخرى مثل بحبك وأنا كمان وعلي سبايسي، وهو من اختار لها اسمها الفني، إضافة إلى مشاركاتها في كركر وأحاسيس وعزبة آدم، ومشاركات في مسلسلات مثل يتربى في عزو.
إسماعيل الليثي
في 10 نوفمبر 2025 توفى المطرب الشعبي إسماعيل الليثي متأثراً بإصاباته جراء حادث سير مروع وقع على الطريق الصحراوي الشرقي أثناء عودته من إحياء حفل. وقع الحادث فجر الجمعة 7 نوفمبر وأسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، من بينهم الليثي الذي نُقل إلى مستشفى ملوى وهو في حالة حرجة قبل أن يفارق الحياة. يأتي ذلك بعد أشهر من فقدانه نجله ضاضا، وهو الحدث الذي أثر فيه بشدة وفق ما ورد في أحاديثه الإعلامية، حيث عبّر عن صعوبة الفقدان ورغبته في لقاء ابنه من بعد.
على الرغم من غياب هؤلاء النجوم، تظل أعمالهم حية في ذاكرة الجمهور وتظل مساهماتهم راسخة كمرجع فني. ستظل قصصهم وتقديماتهم مصدر إلهام للأجيال الجديدة. تظل ذكرى هؤلاء الفنانين حاضرة في كل عمل يعكس مسيرتهم الطويلة من الإبداع والموهبة.