الهزار اللي بيقلب الدنيا.. اعرف عقوبة رمي أكياس المياه على المارة

أوضح الخبير القانوني علي الطباخ أن إلقاء أكياس المياه على المصلين داخل المساجد يمثل تعرضاً للغير وإزعاجاً عاماً يهدد سلامة الجمهور. وقال إن مثل هذا السلوك قد يندرج ضمن جرائم تختلف عقوبتها باختلاف مدى الضرر الناتج. وأشار إلى أن حادثة في مسجد الصديق بشيراتون قد تثير قلق الأمن وتضع مرتكبيها تحت طائلة القانون. وتنص المادة 375 مكرر من قانون العقوبات على الحبس لمدة لا تقل عن سنة لكل من روّع المواطنين أو أخافهم أو آذّاهم.
التداعيات القانونية والعقوبات
أشار إلى أن ملاحقة هؤلاء تتم عبر تقديم بلاغ رسمي مدعوم بشهود العيان أو تفريغ كاميرات المراقبة في محيط الواقعة. ولـفت إلى أن القانون يطبق أيضاً على “الأحداث” من خلال تدابير قانونية رادعة. وأوضح أن العقوبة قد تتضاعف إذا نتج عن هذا الفعل إصابة للمواطن، فتصبح الجريمة ضرباً أو إحداث عاهة مستديمة وتصل إلى السجن المشدد وفقاً للمواد الخاصة بجروح وإيذاء الأشخاص.
ودعا الخبير أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم بأن حرمة المساجد لها مكانتها، وأن ما يعتبرونه مزحة قد ينتهي بهم خلف القضبان أو بغرامات مالية باهظة. وتابع بأن التصرفات غير المسؤولة قد تترك آثاراً سلبية على المجتمع وتعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية وتكاليف مالية قد تثقل كاهل الأسرة. وأكد أن الالتزام بالسلوك المسؤول أثناء المناسبات يحافظ على الأمن والطمأنينة للمصلين والمارة. وحث على تطبيق القانون بصرامة لمنع تكرار هذه الأفعال وحماية الأمن العام.