تجار الذهب في مصر يرفعون الأسعار أغلى من البورصة العالمية بـ 460 جنيها

آلية تسعير الذهب في مصر
أعلن تجار الذهب في مصر أن أسعار الأعيرة تسجل حالياً فروقات كبيرة عن المستوى العالمي، حيث يبلغ الفرق نحو 460 جنيهاً للجرام الواحد. وتُحتسب الأسعار في محال الصاغة بالدولار بما يعادل أكثر من 55 جنيهاً للدولار، رغم أن سعر الدولار في البنوك يتراوح حول 52.19 إلى 52.39 جنيهاً. وتثار أسئلة حول سبب عدم تطبيق المعادلة السعرية المعروفة التي تجمع بين البورصة العالمية وسعر صرف الدولار وحجم الطلب في السوق. وتترتب على ذلك اتهامات محتملة بتلاعب في آليات التسعير بما يخدم البيع في السوق المحلي.
أسعار اليوم ومقارنة السعر العالمي
أظهرت البيانات الأخيرة أن سعر الذهب العالمي يغلق عند 4,494 دولاراً للأونصة، وبناء عليه كان من المفترض أن يسجل عيار 24 نحو 7,570 جنيهاً باستخدام سعر صرف 52.39 جنيهاً للدولار. إلا أن الأسعار المعروضة للذهب عيار 24 في السوق المصرية بلغت 8,034 جنيهاً، وهو فارق سعري يصل إلى 460 جنيهاً. وبالمثل سجّل عيار 21 سعر 7,030 جنيهاً بالرغم من أن السعر العالمي المقارن يعادل نحو 6,624 جنيهاً، ليظهر فرق يصل إلى 406 جنيهات. كما بلغ سعر الجنيه الذهب 56,240 جنيهاً وفق الأسعار الحديثة.
التسعير وعوامله في السوق المحلي
توضح المعطيات أن التسعير يعتمد على ثلاثية: البورصة العالمية، سعر صرف الدولار، وحجم الطلب. يشير التحليل إلى أن المعدن العالمي انخفض بنحو 9% خلال أسبوع، بينما ظل الدولار فوق 52 جنيهاً، وتراجع الطلب خلال شهر رمضان. رغم ذلك يستخدم التجار سعر دولار يصل إلى نحو 55.38 جنيهاً في التسعير، وهو أعلى من سعر البنك بنحو 3 جنيهات تقريباً. وهذا يثير تساؤلات حول مدى الشفافية في آلية التسعير والتلاعب المحتمل في الأسعار.