النائب ياسر الحفناوي: زيارات الرئيس تحمل رسائل تضامن للأشقاء بالخليج

أعلن النائب ياسر الحفناوي أن زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج تؤكد موقف مصر الداعم لأمنٍ واستقرار الدول العربية ورفض أي اعتداءات عليها أو انتهاكٍ لسيادتها. كما أشار إلى حرص القاهرة على تضامنها مع الدول العربية التي تتعرّض لاعتداءاتٍ إيرانية، وتدين مصر هذه الاعتداءات وتؤكد أنها تمثل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية. كما بيّن أن هذه الزيارات سبقتها زياراتٌ لوزارة الخارجية تعكس إدراك مصر لخطورة التداعيات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية والحروب في المنطقة وتداعياتها على دول الخليج، ورفض مصر التدخل في شؤون الدول العربية. وأضاف أن هذه المواقف تعكس رفضاً لتدخّل أجنبي وتأكيداً على سيادة الدول العربية ومقدرات شعوبها.
دلالات الزيارات الخليجية على الأمن العربي
وتؤكد هذه الزيارات أن الأمن القومي العربي ليس قابلًا للتجزئة، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن أي اعتداء على دول الخليج مرفوض ويمثل تهديدًا للأمن العربي ككل. وأشار إلى أن الرسائل التي حملتها لقاءات الرئيس مع القادة الخليجيين تعكس استعداد القاهرة لدعم الأشقاء في مواجهة التحديات الراهنة. وأوضح أن هذه اللقاءات تعزز مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وتدعم دورها في تعزيز التضامن والتعاون والتكامل العربي. وأكد أن الرئيس السيسي شدد خلال الزيارات على تضامن مصر ودعمها الكامل لدول مجلس التعاون في ظل الأوضاع الراهنة، وعلى موقف مصر الثابت في إدانة ورفض الاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومقدرات شعوبها.
وتحدث النائب عن أن الرئيس السيسي استعرض خلال زياراته للأشقاء في الخليج جهود مصر الرامية إلى خفض التوتر ووقف التصعيد وإنهاء الحرب نظرًا لتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار ومقدّرات شعوب المنطقة، بالإضافة إلى آثارها الاقتصادية. وأشار إلى أن الرسائل الموجهة إلى الجانب الإيراني تطالب بوقف الاعتداءات فورًا والعودة إلى المسار التفاوضي وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأوضح أن هذه التحركات تعكس عمق العلاقات الأخوية وتبرز استعداد القاهرة لتقديم كافة أشكال الدعم للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، بعيدًا عن أي تصعيد أو اعتداء.
ولفت النائب إلى أن جولات السيسي الخليجية تبرز دور مصر المحوري في دعم استقرار المنطقة، وتؤكد استعدادها الدائم لدعم الأشقاء ومواجهة التهديدات مع الاستمرار في حماية مصالح الشعوب العربية واستقرارها بعيدًا عن أي تصعيد أو اعتداء يهدد الأمن الإقليمي. كما أشار إلى أن هذه الجولات تعزز موقع مصر القيادي في منطقة الشرق الأوسط وتؤكد استعدادها الدائم لدعم الأشقاء ضد أي تهديدات، وتسهيل الحوار وتخفيف التوترات بين الدول العربية. وتظهر هذه التحركات تصميم القاهرة على تقوية التضامن العربي وتوحيد الصفوف بما يسهم في استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن هذه المواقف تعكس التزام مصر بالتضامن مع أشقائها في مجلس التعاون وتدين الاعتداءات وتؤكد رفضها لأي مساس بسيادتهم ومقدرات شعوبهم. وأضاف أن أمن الخليج واستقرار الدول العربية يمثلان جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وشدد على أن مصر مستعدة دائماً لدعم الأشقاء والتعاون في مواجهة التهديدات مع الحفاظ على مصالح الشعوب العربية. وأكد أن هذه الرسائل تعكس مكانة مصر كركيزة للاستقرار وتدفع نحو حوار بنّاء وتخفيف التوترات في المنطقة.