آليات فض النزاع في قانون حماية المستهلك

تحدد المادة 52 من قانون حماية المستهلك حالات لا يجوز فيها للمستهلك مباشرة استبدال أو إعادة سلعة. وتوضح أن هذه الحالات تتعلق بطبيعة السلعة وخصائصها أو طريقة تعبئتها وتغليفها، أو باستحالة إعادتها إلى الحالة التي كانت عليها عند التعاقد. كما تشير إلى أن الخلافات في تطبيق الأحكام أو في حق المستهلك في الاستبدال أو رد القيمة يحال إلى الجهاز ليصدر قراراً ملزماً في هذا الشأن.
حقوق المستهلك والآليات التنظيمية
تؤكد المادة حماية حقوق المستهلك وتعزز التجارة العادلة والمنافسة وتوفير معلومات دقيقة في السوق. وتوضح أنه فى حالة نشوء خلاف بين المورد والمستهلك والمعلن بشأن تطبيق أحكام هذا القانون أو حول حق الاستبدال أو رد القيمة، يحال الأمر إلى الجهاز المختص ليصدر قراراً ملزماً. كما يبين الإطار التنظيمي أن للجهاز صلاحية وضع الضوابط والإجراءات اللازمة لإنفاذ هذه الحقوق وفق اللائحة التنفيذية.
الحالات التي لا يجوز فيها الاستبدال
وتوضح المادة 52 وجود حالات محددة لا يجوز فيها للمستهلك مباشرة الاستبدال أو الإعادة. أولى هذه الحالات أن طبيعة السلعة أو خصائصها أو طريقة تعبئتها وتغليفها تحول دون استبدالها أو ردها، أو يستحيل معها إعادة السلعة إلى الحالة التي كانت عليها عند التعاقد. ثانية هذه الحالات تخص السلع الاستهلاكية القابلة للتلف السريع، ولا يجوز للمستهلك إعادة السلعة أو استبدالها إذا لم تكن بذات الحالة التي كانت عليها وقت البيع لسبب يرجع إلى المستهلك. ثالثة أن تكون السلعة مصنوعة وفق مواصفات خاصة حددها المستهلك، وكانت السلعة مطابقة لهذه المواصفات فلا يجوز استبدالها.
إجراءات الجهاز وقراراته
يملك الجهاز صلاحية إصدار قرار باستبدال السلعة أو برد قيمتها بسعر شرائها من تاريخ تقديم الشكوى مضافاً إليه العائد المقرر وفقاً للسعر المعلن من البنك المركزي، أو برد القيمة السوقية للسلعة. وذلك وفق الضوابط والإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية لهذا القانون، أو إحالة النزاع إلى لجان تتولى فحص المنازعات بين المستهلكين والموردين. وعند صدور القرار النهائي يجب على جميع الأطراف الالتزام به ويُعد قراراً ملزماً.