أهم المستجدات اليومية في أسواق النفط العالمية – انفوجراف

سجلت أسعار النفط انخفاضات يومية حادة في الأسواق الآجلة عند نهاية التداولات أمس، حيث بلغت الخسائر نحو 10.9% لخام برنت و10.3% لخام غرب تكساس الأمريكي. أشار تقرير أوابك إلى أن العوامل الأساسية وراء الانخفاض تتعلق بتطورات جيوسياسية وأوضاع الطلب العالمي. ومن أبرز العوامل إعلان الولايات المتحدة تأجيل استهداف محتمل لمحطات الطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، مع وجود محادثات بناءة تهدف إلى احتواء الأزمة. كما تراجع الطلب العالمي على وقود الطائرات نتيجة اضطرابات حركة النقل الجوي وإغلاق مراكز طيران رئيسية في الشرق الأوسط.
عوامل الانخفاض الرئيسة
أشار تقرير أوابك إلى أن قرار تأجيل الاستهداف الأميركي شكّل أحد العوامل الرئيسية في تحركات الأسعار خلال الجلسة الأخيرة. وأضاف أن وجود محادثات بناءة للتهدئة الإقليمية قد يفسر جزئياً تراجع حدة التراجع في بعض التعاملات. وتنامت الآمال بإعادة فتح مسار تجارة الطاقة العالمية عقب عبور ناقلتين محملتين بغاز البترول المسال عبر مضيق هرمز في طريقهما إلى الهند. كما أورد التقرير أن المصافي الهندية تعود لاستئناف شراء النفط الإيراني عقب رفع القيود الأمريكية المفروضة على الشحنات البحرية لمدة 30 يوماً.
تطورات الطلب والتموين العالمي
تواصلة اضطرابات حركة النقل الجوي وإغلاق مراكز طيران رئيسية في دول الشرق الأوسط، ما أدى إلى تراجع الطلب العالمي على وقود الطائرات. وفي سياق متصل، تزايدت الآمال باستئناف حركة التجارة العالمية للطاقة مع عبور ناقلتين محملتين بغاز البترول المسال عبر مضيق هرمز نحو الهند. كما أشارت التطورات إلى أن الهند قد تقود نشاطاً في وارداتها النفطية من إيران بما يتسق مع مسار المفاوضات التي رُفعت بموجبه العقوبات مؤقتاً.
إشارات وتوقعات سوق الطاقة
نقل عن وزير الطاقة الأمريكي أن الإفراج عن مزيد من احتياطي النفط الاستراتيجي لإسكات الأسواق يبدو بعيداً في الوقت الراهن، مع الإشارة إلى احتمال دعم المصافي في رفع الكفاءة وتوفير وقود الديزل. كما أثير القلق من استهداف ميناء Primorsk في غرب روسيا، الذي يصل تصديره إلى أكثر من مليون برميل يومياً، بما يفاقم نقص الإمدادات العالمية. نفت إيران إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة لاحتواء الأزمة، مؤكدة أن هذه الأخبار قد تُستخدم لإثارة تذبذبات الأسواق. أشارت الوكالة الدولية للطاقة إلى إجراء مشاورات مع حكومات آسيا وأوروبا بشأن الإفراج عن مخزونات إضافية إذا لزم الأمر بسبب أزمة الطاقة العالمية.