ذكرى رحيل حسين كمال: مخرج حوّل الأدب إلى أيقونات سينمائية

تحتفي هذه السطور بالذكرى الثالثة والعشرين لرحيل المخرج حسين كمال، الذي توفي في عام 2003 تاركاً إرثاً سينمائياً يعد من أبرز ما أُنتجته السينما المصرية. وُلد في القاهرة لأب مصري وأم يونانية، وتلقى تعليماً في معهد باريس للسينما، ثم واصل دراسته في الإخراج المسرحي والدراما في روما. وعلى مدى ثلاثين عاماً شملت أعماله السينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة، تميزت مسيرته بتنوعها وارتباطها بالأدب المصري والعربي.

إرث سينمائي بارز

أخرج حسين كمال 27 فيلماً، وكانت معظمه مقتبسة من روايات مصرية، خاصة أعمال الأديب إحسان عبد القدوس. وتواجدت ستة من أفلامه ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري، وثلاثة ضمن قائمة أهم مئة فيلم عربي. من أبرز أعماله: المستحيل، البوسطجي، أبي فوق الشجرة، شيء من الخوف، نحن لا نزرع الشوك، ثرثرة فوق النيل، أنف وثلاث عيون، امبراطورية ميم، الحب تحت المطر، النداهة، بعيداً عن الأرض، احنا بتوع الأتوبيس، حبيبي دائماً، العذراء والشعر الأبيض، آه يا بلد آه، كل هذا الحب، نور العيون، المساطيل.

امتداد إلى المسرح والتلفزيون

لم يقتصر عمله على السينما، بل أخرج عدداً من المسرحيات من أبرزها “ثم غاب القمر” و”ريا وسكينة” بطولة شادية وسهير البابلي، و”الواد سيد الشغال” بطولة عادل إمام، و”علشان خاطر عيونك” بطولة فؤاد المهندس، و”أنا والنظام وهواك” و”الجميلة والوحشين”. كما أخرج عدداً من المسرحيات الأخرى التي عززت تجربته الإخراجية على خشبة المسرح. كما أخرج للتلفزيون مسلسلات مثل “ذكريات بعيدة” و”عودة الروح” و”أفواه وأرانب” و”نحن لا نزرع الشوك”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى