جمال السميطي يكشف بداياته في ندوة تكريمه بأيام الشارقة المسرحية

أعلن الفنان جمال السميطي في الندوة التي أقيمت ضمن الدورة 35 من أيام الشارقة المسرحية أن مسيرته لم تكن وليدة الموهبة وحدها، بل هي ثمرة خبرات حياتية ومهنية متنوعة صقلت أدواته ومنحت حضوره عمقًا على الخشبة. وأشار إلى أن عمله في مجالات عدة، مثل هيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي والمصارف الحكومية وشركات السيارات، ساهم في تشكيل شخصيته الفنية، حيث علمته هذه التجارب مهارات التواصل مع الآخرين والعمل تحت الضغط والانضباط والدقة، وهي عناصر انعكست بشكل مباشر على أدائه المسرحي. وأكد أن المسرح بالنسبة له ليس منفصلًا عن الحياة، بل هو امتداد لها، وكل ما تعلمه خارج الخشبة وجد طريقه إلى أدواره.

كلمة جمال السميطي

أوضح أنه لم يتوقف عن التطوير الذاتي حرصًا على الرقي بمستوى أدائه، فحرص على حضور دورات وورش عمل في مجالات متعددة. وتضمنت هذه المجالات تقنيات التأمل وقانون الجذب وتنمية الذكاء العاطفي والاتصال الفعال ومهارات التحدث والإلقاء. وأكد أن التعلم المستمر كان أحد أهم أسرار استمراره ونجاحه.

بدايات جمال السميطي

وتطرق السميطي إلى بداياته المسرحية مستعيدًا مشاركاته الأولى في مسرحية جسر آرتا عام 1985، واصفًا إياها بأنها نقطة تحول في حياته رغم صغر دوره. وقال إن الوقوف لأول مرة أمام الجمهور كان مفعمًا بالخوف والرهبة، ولكنه سرعان ما تحولت هذه المشاعر إلى ثقة وفرح لا يوصف. وأكد أن هذه البداية شكلت المحطة الأساسية في رحلته المهنية وأنه استخلص منها منهجًا يدمج الخبرة بالحاضر ويجنب التكرار.

وأضاف أن حب المسرح كان المحفز الأكبر لمسيرته وأنه يتقبل النقد كجزء من التطوير، ما جعله أحد الأسماء البارزة في المسرح الإماراتي.

منهجه في التمثيل

أوضح أن منهجه يقوم على اعتبار كل دور مشروعًا مستقلًا يسعى إلى اكتشاف جوانب جديدة فيه، مع الاستفادة من خبراته الحياتية والثقافية دون تكرار نفسه. وأشار إلى أن المسرح ليس منفصلًا عن الحياة بل هو امتداد لها، وأن ما تعلمه خارج الخشبة يجد طريقه إلى أدواره ويمنحه طابعًا متجددًا. كما قال إنه يحب الغوص في أعماق الشخصية واكتشاف زوايا لم تُطرح من قبل، بما يعزز الحيوية والصدق في الأداء.

وظهر واضحًا أنه أصبح اليوم أحد الأسماء البارزة في المسرح الإماراتي. وأكد أن وجوده في الندوة وامتداد تجربته إلى أدوار جديدة يعكسان التقدير الكبير الذي يحظى به في الوسط المسرحي. وتدعم هذه النتائج استمراره في تقديم أعمال ذات عمق وتنوع في المستقبل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى