هل ستنخفض الأسعار مع انتهاء الحرب الإيرانية؟ خبراء يجيبون

تسلط هذه القراءة الضوء على آراء محللين اقتصاديين حول مسار الاقتصاد المصري وتداعيات السياسات الأخيرة، مع إشارة إلى علامات التعافي واستمرار التحديات.
تطورات الاقتصاد المصري وآفاقه الراهنة
رؤية د. حسن الصادي حول الاستقرار النقدي والسيولة الدولية
- أوضح الدكتور حسن الصادي، أستاذ اقتصاديات التمويل في جامعة القاهرة، أن الاقتصاد يعتمد على الثقة، وأن البنك المركزي تعامل مع تدفقات الأموال الساخنة بأسلوب مختلف يتيح عودتها إلى السوق بعد خروجها.
- ذكر أن الدولار بلغ قرابة 55 جنيهاً، إلا أن السوق لم يفقد ثقته بقدرة الدولة على توفير العملة، ما حالت دون ظهور سوق موازية، ولم نشهد تزايداً مضاعفاً كما كان يحدث في السابق.
- أشار إلى أن الأسعار في مصر لا تنخفض تلقائياً بعد ارتفاعها، فالأغذية الأساسية مثل الخبز والأرز والسكر ارتفعت قيمتها ولم تنخفض بسهولة، خصوصاً مع استمرار تداعيات الحرب.
- بيّن أن الاقتصاد المصري قوي ومتعدد المصادر، وأن تحويلات المصريين بالخارج تمثل أحد أبرز موارد العملة الصعبة، ولم تتأثر بالأزمة بل من المتوقع أن تشهد زيادة في المستقبل.
- أشار إلى أن رفع سعر البنزين كان له أثر سلبي خارجياً، معقباً بأن القرار كان نتيجة لضغوط صندوق النقد الدولي، إذ يؤدي ارتفاع البنزين إلى زيادة تكاليف النقل والإنتاج وتوليد موجة تضخمية.
تصريحات هاني جنينة حول التضخم والتوقعات المستقبلية
- اعتبر هاني جنينة أن التضخم العدو الأول في الوقت الراهن، مؤكدًا أن البنك المركزي يستخدم أدواته النقدية للسيطرة عليه.
- لفت إلى أن المواطنين شعروا بضغوط كبيرة بعد الحرب، حيث كانت القوة الشرائية قبل الحرب تغطي احتياجات خلال فترات، لكنها ستنخفض في ظل التطورات الراهنة.
- تشير توقعاته إلى أن النصف الثاني من العام قد يشهد تحسنًا في الدخول وزيادة القوة الشرائية، مع احتمال ارتفاع الرواتب بين أشهر سبتمبر ونوفمبر، ما يدعم عودة الاقتصاد إلى مساره التصاعدي.
- أشار إلى احتمال انخفاض أسعار بعض السلع مثل السيارات والأجهزة الكهربائية مع تحسن الوضع العالمي وامتناع الحرب خلال فترة معينة، مما يعزز فرص انخفاض الأسعار تدريجيًا.
- أكد أن الهياكل الأساسية للاقتصاد المصري قوية ومرنة، وأن استمرارية سياسات نقدية ومالية صارمة قد تعيد معدلات النمو المستهدفة إلى مسارها، مع التفاؤل بأن الاقتصاد قادر على تجاوز الأزمة وتحقيق النمو المستهدف.