بعد اعتراف ريهام عبدالغفور.. نجمات يكشفن أسراراً صادمة عن تعرضهن للتحرش

سلّطت عدد من نجمات الفن الضوء على تجارب شخصية مع التحرش تعرضن لها في مراحل مختلفة من حياتهن، وذلك خلال لقاءات إعلامية وتصريحات عبر منصات التواصل الاجتماعي، كاشفات عن تأثير هذه التجارب على مسيرتهن وحياتهن الشخصية.
وكشفت الفنانة ريهام عبد الغفور خلال ظهورها في برنامج “معكم منى الشاذلي” عن تعرضها للتحرش في طفولتها من شخص مقرب من العائلة كان يبلغ من العمر 80 عامًا، مشيرة إلى أنها التزمت الصمت لفترة طويلة قبل أن تروي الواقعة بعد سنوات، وهو ما قوبل بصدمة داخل الأسرة.
كما تحدثت الفنانة مايان السيد عن تعرضها لمحاولة تحرش من أحد زملائها في بداية مشوارها الفني، بالإضافة إلى واقعة أخرى مشابهة لاحقًا، موضحة أنها في ذلك الوقت لم تكن تدرك طبيعة ما حدث قبل أن تعي لاحقًا أنه تحرش.
وأشارت الفنانة هالة صدقي إلى واقعة تعرضت لها خلال حضورها عزاء الفنانة سناء جميل، حيث قامت برد فعل فوري تجاه شخص تسبب في إزعاجها أمام الحضور.
من جانبها، قالت الفنانة روبي إنها تعرضت لموقف تحرش أثناء قيادتها للدراجة من قبل أحد العاملين، في واقعة ذكرتها خلال لقاءات إعلامية سابقة.
كما أوضحت الفنانة شيرين عبد الوهاب أنها تعرضت للتحرش، مؤكدة أنها واجهت المتحرش برد فعل مباشر.
وتحدثت الفنانة بسمة عن تجربتين مماثلتين تعرضت لهما قبل سنوات، مشيرة إلى أنها تعاملت مع المواقف بهدوء، وأنها نجت من بعضها بمساعدة تدخلات خارجية.
كما روت الفنانة دينا الشربيني واقعة تعرضها للتحرش في منطقة العجمي بالإسكندرية خلال لقاء إعلامي سابق، مؤكدة أنها تمكنت من ملاحقة المتحرش في الشارع.
وفي السياق نفسه، أكدت الفنانة سلمى أبو ضيف في مقطع فيديو عبر حساباتها الرسمية تعرضها لمواقف تحرش منذ الطفولة، داعية إلى توفير بيئة آمنة للأطفال وتشجيعهم على الإبلاغ وعدم الصمت.
وتعكس هذه الشهادات مجتمعة حجم الظاهرة وتأثيرها النفسي والاجتماعي، مع دعوات متزايدة لتعزيز التوعية المجتمعية، ودعم الضحايا، وتطوير آليات الحماية والتبليغ.