تصريح خبير عسكري: إعادة إغلاق مضيق هرمز يمثل تصعيدًا استراتيجيًا لابتزاز العالم اقتصاديًا

تصريح العميد العكاري: إغلاق مضيق هرمز تصعيد اقتصادي يضغط واشنطن وطهران في مواجهة الحصار

أعلن العميد طارق العكاري أن إعادة إغلاق إيران لمضيق هرمز يمثل تصعيداً اقتصادياً يهدف إلى ابتزاز العالم وتحصين موقف طهران التفاوضي قبل انتهاء المهلة التي حددها الرئيس ترامب.

أعلن العكاري أن الطرفين يمارسان أقصى درجات الضغط لتحسين موقفيهما التفاوضيين في إطار هذه الأزمة.

أوضح أن الإغلاق جاء كرد فعل على الحصار الأميركي الذي يعوق سفن إيران ويسبب خسائر يومية كبيرة. كما أشار إلى أن إيران تواجه مشكلة حقيقية في تخزين النفط بسبب توقف الصادرات، مما يجعل المضيق أداة ضغط رئيسية لديها.

وشدد على أن الصراع يدور في إطار “لعبة عض الأصابع”، حيث يحاول كل طرف إظهار قوته دون الدخول في مواجهة شاملة، مع وجود توازن عملياتي يجعل أي ضربة عسكرية مكلفة وطويلة الأمد للجانبين. وأشار إلى أن السيناريوهات العسكرية محتملة، بدءاً من مرافقة ناقلات النفط أو اشتباكات بحرية محدودة، مروراً باستخدام درونز انتحارية أو احتجاز سفن، وصولاً إلى سيناريو أوسع يشمل ضرب قواعد وإلقاء ألغام بحرية.

وأكد العكاري أن الاقتصاد العالمي هو الخاسر الأكبر من استمرار هذا التوتر. وأوضح أن الحل يكمن في وصول توافق دبلوماسي سريع يجنب المنطقة والعالم كارثة اقتصادية أكبر، خاصة مع تأثر دول كثيرة لم تشارك في الصراع.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى