حدث يطرح سؤالاً حول ارتباط كرة القدم الإنجليزية بتجارة الرقيق والعمل القسري

تطور يكشف ارتباط رعاة أندية كرة القدم الإنجليزية بتجارة الرقيق عبر القرون

أعلن تقرير تاريخي أن رعاة أندية كرة القدم الإنجليزية ارتبطت أنشطتهم بتجارة الرقيق والعمل القسري، وفقاً لتقرير “The Open University”. يسلط التقرير الضوء أيضاً على أدوار رعاة بارزين مرتبطين بنشاطات بحرية في ليفربول وأمريكا الجنوبية.

يرتبط تاريخ نادي إيفرتون بأسماء بارزة تعرف بـ”الآباء المؤسسين” مثل ويل كاف وجورج ماهون وجيمس كليمنت باكستر، الذين كان لهم الدور الأكبر في تشكيل ملامح النادي في بداياته. لكن خلف هؤلاء الأشخاص توجد مجموعة أخرى أقل شهرة لكنها ظلت رعاية للنادي وتعبّر عن طموحاته، رغم غيابها عن الضوء.

هذه المجموعة، التي دعتها إدارة النادي لدعمه في سنواته الأولى، لم تلعب دوراً مباشراً في تسيير شئونه لكنها تعكس طبيعة الطموح الذي سعى إليه إيفرتون. كما كشفت عن ارتباطها بمدينة ليفربول في أواخر القرن التاسع عشر، المدينة التي قامت قوتها على التجارة البحرية.

ويعد ديفيد ماكيفر الأبرز من خلال ارتباطه بشركة كونارد لاين، بينما كان روبرت جالواي يدير شركة شحن تتعامل مع أمريكا الجنوبية. كما ارتبط بعض الرعاة بمؤسسات بحرية وتجارية كبرى مثل مجلس موانئ ميرسي وغرفة تجارة ليفربول.

فقد عمل روبرت جالواي في تجارة “الذرق” وهو مصطلح يشير إلى فضلات الطيور البحرية المستخرجة من بيرو في أميركا الجنوبية، والتي تُستخدم كسماد غني بالعناصر الغذائية. وذكر أنه جُرِّد من الرقّ في حينه واستُخدمت العمالة القسرية في استخراجه، كما واجه اتهامات لاحقاً بالتدخل في الشأن السياسي في بيرو لخدمة مصالحه التجارية.

أما ديفيد ماكيفر، فقد أظهرت وثائق دعمه للولايات الجنوبية خلال الحرب الأهلية الأمريكية إضافة إلى انتقادات وجهت لشركته بسبب ممارسات تمييزية من بينها واقعة الناشط فريدريك دوجلاس.

وأخيراً كلارك أسبينال، فإن ارتباطه كان غير مباشر إذ تعود ثروة عائلته إلى تجارة العبيد، كما ارتبط اسم عائلته بحادثة مجزرة زونج التي تعد من أبشع وقائع تلك الحقبة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى