تصريح: هذه المطالب بحظره نهائيًا.. ماذا قالت دار الإفتاء عن ارتداء النقاب؟

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى تؤكد أن ارتداء النقاب الذي يستر الوجه يعد عادة عند جمهور الفقهاء وليست تشريعاً. وتوضح الفتوى أن عورة المرأة المسلمة الحرة هي جميع بدنها باستثناء الوجه والكفين، بحسب المذهب.

فتوى دار الإفتاء حول النقاب: العادات أقوى من التشريع

حدث: دار الإفتاء المصرية تؤكد أن النقاب عادة وليست تشريعاً عند جمهور الفقهاء

أوضح البيان أن أدلة الجمهور تشمل القرآن والسنة. ففي القرآن جاء قوله ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا، وفسر ذلك بأن الوجه والكفين والخاتم من الزينة التي يجوز إظهارها وفق بعض الصحابة وتفسير ابن كثير.

كما أشارت الفتوى إلى ما ذُكر في السنة من أن الحديث عن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتسأله عن الحج عن والدها فقرّ النبي بالحج عنها، وهو ما يقول الفقهاء إنه دليل على أن الوجه ليس عورة في فهم الجمهور.

وذكرت الفتوى أن هذا الرأي مقرر في مذهب الحنفية والمالكية والشافعية، وهو الصحيح من مذهب الإمام أحمد بن حنبل وأصحابه، كما نُقل عن الأوزاعي وأبي ثور، ومن قبلهم عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله عنهم وتابعين آخرين من مجتهدي السلف.

وأشارت إلى أن النقاب ليس فرضاً شرعياً، بل يعد من باب العادات وفق المذهب المختار لدى دار الإفتاء، مع الاستناد إلى أدلة قرآنية وسنية كما وردت في الفتوى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى