تصريح مسئول بالزراعة يوضح كيفية تحقيق أعلى إنتاجية لمحصول الذرة

أوضح الدكتور محمد علي فهيم أن إنتاجية الذرة قد تبلغ 25–30 أردبًا للفدان إذا التزم المزارعون بالتوصيات الفنية وتوقيت العمليات الحقلية.
تقاوي معتمدة ومواعيد زراعة دقيقة
تصريح رئيس مركز معلومات المناخ: تحسين الإدارة والتقاوى يعزز إنتاجية الذرة في مصر إلى 25–30 أردب
أوضح الدكتور محمد علي فهيم أن إنتاجية الذرة قد تبلغ 25–30 أردبًا للفدان إذا التزم المزارعون بالتوصيات الفنية وتوقيت العمليات الحقلية.
شدد فهيم على أهمية استخدام تقاوي معتمدة وعدم إعادة استخدام تقاوي من محصول سابق، لأن الذرة من المحاصيل الخلطية وتكرار زراعتها من نفس التقاوي يهبط بالإنتاجية.
وأشار إلى أن أفضل مواعيد الزراعة تمتد من منتصف أبريل حتى منتصف مايو، خاصة في العروة المبكرة، لما توفره من تجنب لموجات الحرارة المرتفعة خلال فترة التزهير.
لفت إلى أن الأراضي جيدة الصرف عامل حاسم إلى جانب اتباع دورة زراعية مناسبة مثل الزراعة بعد محاصيل محسنة للتربة كالبرسيم والفول.
وأكّد ضرورة الالتزام بالكثافة النباتية المثلى، موضحًا أن أي خلل فيها يؤدي إلى انخفاض مباشر في إنتاجية الفدان.
وفيما يتعلق بالري، قال إن إدارة المياه تُعد من أكثر العوامل تأثيرًا، حيث لا يتحمل نبات الذرة العطش أو التغريق، خصوصًا في فترات التزهير وامتلاء الحبوب.
أشار إلى أهمية تطبيق برنامج تسميد متوازن يشمل الأزوت والفوسفور والبوتاسيوم، مع تقسيم الجرعات، وخاصة اليوريا التي يفضل إضافتها قبل الري مباشرة لرفع كفاءة الامتصاص وتقليل الفاقد.
وحذر من أن الحشائش تمثل تهديدًا رئيسيًا خلال أول 40 يومًا من عمر النبات وتطلب مكافحتها مبكرًا.
كما حذر من خطورة دودة الحشد الخريفية، مؤكدًا ضرورة الفحص الدوري للنباتات والتدخل السريع باستخدام المبيدات الموصى بها، مع مراعاة دقة توقيت الرش وطريقة توجيهه داخل النبات لضمان فعالية المكافحة.
شدد الدكتور محمد علي فهيم على أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فترة التزهير قد يؤدي إلى ضعف الإخصاب وانخفاض امتلاء الكيزان، مع أهمية انتظام الري وتوفير العناصر الغذائية خلال فترات الإجهاد الحراري.
واختتم رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة بأن الالتزام بالتقاوي الجيدة والمواعيد المناسبة والإدارة الدقيقة للري والتسميد، إضافة إلى المكافحة المبكرة للآفات، يمثل الطريق الأمثل لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة من محصول الذرة في مصر.