ابتكار جديد في كرة القدم يحمي اللاعبين من الخرف والأمراض الدماغية. ما القصة؟

أيقونة الموقع

أعلن باحثون بريطانيون أن الافتراضات حول سلامة تصميم كرات القدم ليست دقيقة بشكل مطلق. وأوضحت الدراسة أن العوامل الأساسية المؤثرة في تأثير الكرة على الدماغ تشمل نوع الكرة وسرعتها وحالتها، وليست توقيت تصنيعها، وأُجريت في جامعة لوفبرو بدعم من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

تصميم كرات القدم وتأثيرها على الدماغ محور الدراسة البريطانية
تطور علمي بريطاني يربط تصميم كرات القدم بتأثيرها على ضربات الرأس وتقليل مخاطر الدماغ للاعبين

أشار الباحثون إلى أن الافتراضات بشأن تفوق تصميمات كرات القدم الحديثة من حيث الأمان ليست دقيقة، إذ لم تثبت الدراسة وجود فرق واضح وحاسم في مستوى الحماية بين الكرات الحديثة والقديمة.

وأوضحوا أن العوامل المؤثرة الأساسية في حجم التأثير على الدماغ تتمثل في نوع الكرة وسرعتها وحالتها سواء كانت جافة أم مبللة، وليس توقيت تصنيعها.

وكشفت الدراسة أن موجات الضغط الناتجة عن أنواع مختلفة من الكرات على مدار القرن الماضي تكون مماثلة للناتجة عن بعض أنواع الأسلحة أو الانفجارات العسكرية، وأن تأثير ضرب الكرة بالرأس يكون في بعض النماذج أقوى بما يصل إلى 55 مرة.

أكد الدكتور إيوان فيليبس الباحث الرئيسي في الدراسة أن النتائج تفتح المجال أمام تطوير تصميمات جديدة للكرات ووضع معايير اختبار تهدف إلى تقليل انتقال الطاقة إلى الدماغ، بما يساهم في الحد من تطور الأمراض العصبية لدى اللاعبين لاحقاً.

وتأتي هذه الدراسة في ظل تصاعد المخاوف البريطانية بشأن مخاطر ضربات الرأس خاصة بعد تسجيل حالات إصابة بالخرف بين عدد كبير من لاعبي منتخب إنجلترا الفائز بكأس العالم عام 1966. كما بدأت بعض الإجراءات المحلية، مثل تقييد تدريبات ضربات الرأس في فئات الناشئين، إلى جانب دعوات من بعض اللاعبين السابقين لتوسيع هذه القيود عالمياً.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى