تطور الخليج في مسألة الضغط الاقتصادي على مصر، عماد الدين أديب يُجيب

حدث: أديب يؤكد عدم جدوى الضغط الاقتصادي على مصر ويؤكد أن الاستثمارات تدعم اقتصاد البلاد

تصريحات صحفية تؤكد أن الاستثمارات تعكس حرصاً على الاستقرار الاقتصادي

أعلن الكاتب الصحفي عماد الدين أديب أن الحديث عن استخدام أدوات اقتصادية لفرض ضغط اقتصادي على مصر غير منطقي، مؤكدًا أن الاستثمارات الضخمة تعكس حرصاً على دعم الاقتصاد المصري. وأشار خلال لقاءه ببرنامج “بتوقيت مصر” على قناة بي بي سي نيوز إلى وجود فرق بين السياسة الأمريكية والمؤسسات داخل الولايات المتحدة وتوجهات الرئيس دونالد ترامب.

أوضح أديب أن من دفع 34 ملياراً على شيكين في رأس الحكمة كان يمكن صرفها في أي مكان، وهو لا يريد الإضرار بالمصريين. وأضاف أن الاستثمارات الضخمة تعكس حرصاً على دعم الاقتصاد المصري وليست وسيلة للضغط.

أشار إلى وجود فرق بين السياسة الأمريكية والبيت الأبيض وتوجهات ترامب، قائلاً إن ترجيحات السياسة قد تفضي إلى اتفاق هش يضر بإسرائيل ويضر بدول الخليج ويؤثر في المنطقة ويضر بمصالح أوروبا وحالة الغاز.

ذكر أن الغاز والبترول الذي يمر عبر الممر يمثل 25%، وأن الغاز يمثل 33%، كما أن الكابلات التي تعبر الممر تمثل 17%.

وأشار إلى أن دول الخليج أذكى من الادعاءات التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها ترتمي في الحضن الأمريكي، مؤكدًا وجود تعاون مع فرنسا وبريطانيا وباكستان وتركيا ضمن مصالحها.

وأشار إلى واقعة تاريخية حين طرد الملك فهد السفير الأمريكي بسبب تقارير عن صفقة صواريخ صينية، موضحاً أن المملكة حافظت على مصالحها رغم علاقاتها مع الولايات المتحدة.

رداً على تقارير تحدثت عن طلب الإمارات دعمًا ماليًا أمريكيًا أو التلويح باليوان الصيني، قال أديب: “لا أصدق هذه الأخبار من أولها لآخرها”. وأوضح أن دبي وحدها لديها ميزانية تبلغ نحو 350 مليار دولار، وبفوائد تبلغ 350 مليار دولار، ما يعزز موقف الإمارات في عدم الرغبة في الدخول في خلاف مالي وسط هذه الحرب.

حول التصعيد بين تركيا وإسرائيل، قال أديب إن تركيا كانت لديها علاقة تجارية قوية مع تل أبيب قبل أحداث حماس، وإن حجم الميزان التجاري المشترك بين البلدين يبقى من بين الثالث والرابع في العلاقات الاقتصادية.

وأضاف أن أردوغان من أبرز اللاعبين الذين يعقدون التوازن بين الجبهة الداخلية والمصالح الخارجية، وأن باكستان دولة إسلامية نووية قد تكون لها دور رئيسي في المفاوضات الأخيرة. وفي إطار ذلك، أشار إلى احتمال أن يصل 450 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب إلى باكستان كوديعة أو كتواجد لها في الدولة النووية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى