الذهب يقترب من 5000 دولار للأونصة مع توقع خبراء باستمرار مساره التصاعدي بفعل الإغلاق الحكومي الأمريكي

توقّع تقرير اقتصادي أن تبقى العوامل الأساسية المؤثرة في الذهب داعمة لمساره التصاعدي، مع ضعف البيانات الاقتصادية واستمرار الإغلاق الحكومي الأميركي وغياب محفزات قوية من سوق الأسهم، إضافة إلى الطلب كملاذ آمن. أي تطور سياسي أو اقتصادي قد يدفع الأسعار صوب مستويات أعلى.

أشار تقرير دار السبائك الكويتية إلى أن محللي وول ستريت يرون أن ثبات الذهب حول مستوى 4000 دولار يمثل مرحلة تجميع تمهّد لمسار صعودي جديد، مع توقع بنوك كبرى مثل بنك أوف أميركا وصول السعر إلى 5000 دولار للأونصة.

وأوضح التقرير أن بيانات مجلس الذهب العالمي أظهرت تدفقات داخل صناديق الذهب المتداولة بلغت 55 طناً في أكتوبر، بقيادة أمريكا الشمالية وآسيا، مما يعكس عودة ملحوظة للطلب الاستثماري على الملاذات الآمنة.

وانتهت تداولات الذهب على ارتفاع طفيف بدفع من انخفاض الدولار وتزايد الطلب على الملاذات الآمنة بسبب الجمود السياسي في واشنطن وتأثيره المحتمل على الاقتصاد الأميركي.

وذكر التقرير أن العقود الآجلة للذهب ارتفعت بنسبة 0.47% لتصل إلى 4009 دولارات للأونصة، مدعومة بتراجع مؤشر الدولار واستمرار ترقب الأسواق للإغلاق الحكومي الأميركي وقرارات البنوك المركزية.

وأوضح أن ارتفاع الذهب جاء نتيجة البيانات الاقتصادية الضعيفة، وهو ما رفع توقعات خفض الفائدة في ديسمبر إلى أكثر من 70%، بعد هبوط ثقة المستهلك إلى ثاني أدنى مستوى تاريخي وارتفاع عمليات تسريح العمال إلى أعلى مستوياتها منذ عشرين عامًا وتراجع مؤشرات التوظيف.

ورأت دار السبائك أن تراجع الدولار أسهم في تعزيز جاذبية المعدن الأصفر للمستثمرين الأجانب مع غياب البيانات الحكومية بسبب الإغلاق الأميركي، ما رفع مستوى الضبابية الاقتصادية ودعم الطلب على الأصول الآمنة.

وأشارت إلى أن الذهب ظل يتداول قرب 4002 دولار بعد ارتداده من 3974 دولاراً، فيما بقيت أسواق الأسهم تحت ضغط المخاوف الاقتصادية.

ولفت التقرير إلى أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 سنوات استقرت قرب 4%، مما أبقى الذهب ضمن نطاق محدود بين 3950 و4060 دولاراً في الأيام الأخيرة.

وفيما يخص السوق المحلي في الكويت، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 39.95 ديناراً كويتياً (حوالي 122 دولاراً)، وعيار 22 نحو 36.29 ديناراً (111 دولاراً)، بينما بلغ سعر كيلو الفضة نحو 554 ديناراً كويتياً (حوالي 1810 دولارات).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى