أقل من شهرين حتى الحكم في قضية الحجر: هل تتصالح أسرة الدجوى؟

قررت محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة تأجيل قضية الحجر على الدكتورة نوال الدجوى إلى جلسة 30 ديسمبر المقبل. ومنحت المحكمة العائلة مهلة مدتها ثلاثة أشهر لتقديم المستندات اللازمة في الاستئناف المقام من حفيدها عمرو شريف الدجوي، الذي يطالب بالحجر على ممتلكاتها. ويأتي القرار في إطار إعمال الإجراءات القضائية المتعلقة بتدهور حالتها الصحية وتحديد مسار الإجراء القانوني. كما أشارت الجلسة إلى ضرورة استكمال المستندات التي تدعم موقف الطرفين.
تأجيل القضية إلى 30 ديسمبر
تتيح مهلة الثلاثة أشهر أمام العائلة تقديم كافة المستندات المطلوبة في الاستئناف. وتُستخدم هذه المستندات لإثبات وضعها الصحي وملكية الممتلكات المرتبطة بالحالة. وتترقب المحكمة الفصل في القضية في الجلسة القادمة وفقاً لما تقدمه الأطراف.
سيناريوهات محتملة
تطرح المحكمة أربعة سيناريوهات محتملة: الأول تأييد رفض الحجر وعدم قبول الاستئناف. الثاني قبول الاستئناف والقضاء بالحجر على الدكتورة نوال الدجوى. الثالث قبول الاستئناف والقضاء بالحجر عليها وإيداعها في إحدى دور الرعاية مراعاة لحالتها الصحية. الرابع مد أجل الحكم لجلسة جديدة.
جلسة أخيرة بدون تصالح
في الجلسة الأخيرة لم يقدم أي من الطرفين مستندات تفيد وجود تصالح، مما دفع المحكمة إلى تأجيل الفصل في الدعوى ومنح الطرفين فرصة لإثبات مواقفهما. وتباينت القراءات حول مدى جدية الانفصال عن التصالح في هذا الملف المعقد. وتؤكد الجلسة على التزام المحكمة بإتاحة فرصة للتحقق من المستندات قبل إصدار حكم نهائي.
خلفيات وتطورات سابقة
بدأت الدعوى في محكمة أول درجة برفض طلب الحجر على الدكتورة نوال الدجوى. ثم استأنفها حفيدها عمرو شريف الدجوي، في خطوة وُصفت بأنها غير مألوفة في الأوساط العائلية المحافظة عندما تكون الجدة المؤسسة التي بنت صيتاً تعليمياً يمتد لعقود. وفي سياق متصل، أغلقت النيابة العامة التحقيقات في القضية المعروفة إعلامياً بسرقة أموال نوال الدجوى بعد تنازلها عن البلاغ ضد أحفادها ورفضها توجيه أي اتهام حمايةً لتماسك الأسرة وروابط القربى.