شاحنة دعائية تجوب مدن اليابان للترويج لمعرض رمـسيس وذهب الفراعنة

تعلن الجهة المنظمة أن معرض رمـسيس وذهب الفراعنة يقام حالياً في العاصمة اليابانية طوكيو ويحقق نجاحاً كبيراً وتوافد ألاف الزوار من مدن يابانية مختلفة لزيارته. وصل عدد الزوار منذ الافتتاح في مارس الماضي إلى أكثر من 350 ألفاً، وهو ما يعكس شغف الجمهور الياباني بالحضارة المصرية القديمة. وتُطلق الحملة الدعائية المتنقلة شاحنة تجوب شوارع طوكيو وعدة مدن كبرى بهدف رفع الوعي بالمعرض وجذب مزيد من الزوار. وتُبرز الشاحنة عبر تصميم بصري جذاب يحمل صورة الملك رمسيس الثاني وهوية المعرض، وتُستخدم للوصول إلى أوسع جمهور ممكن.
تستهدف هذه الحملة تعزيز حضور الحضارة المصرية القديمة في اليابان وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرّف على أحد أبرز ملوك مصر القديمة من خلال عرض عالمي يجذب اهتمام المتخصصين والجمهور على حد سواء. وتُصمَّم الشاحنة بنسق بصري رسمي يبيّن هوية المعرض ومواعيده النهائية، ما يلفت أنظار المارة ويؤكد الطابع الحضاري للمتحف. وتتيح هذه الوسيلة الإعلانية انتشاراً واسعاً بين الجمهور في أحياء الأعمال والترفيه ذات الكثافة العالية في المدن اليابانية الكبرى.
أبرز ما في المعرض
يضم المعرض 180 قطعة أثرية من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني المعروض من المتحف القومي للحضارة المصرية، إضافةً إلى قطع أثرية من المتحف المصري بالتحرير تعود لعصر الملك رمسيس الثاني، وأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة. كما يعرض المعرض تماثيل وأدوات تجميل ولوحات ونقوش حجرية ومقتنيات من تراث الدولة الوسطى حتى العصر المتأخر، مع تنظيمها في عرض تاريخي يبرز الخصائص الحضارية المصرية القديمة. وتؤكد هذه المقتنيات تنوع الحضارة وقدرتها على سرد قصة طويلة عبر وسائل عرض مادية وبصرية متقنة.
رحلة المعرض حول العالم
بدأ المعرض رحلته في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن الأمريكية، ثم انتقل إلى سان فرانسيسكو في أغسطس 2022، وبعدها إلى باريس في أبريل 2023، فمتحف سيدني في نوفمبر 2023، وأخيراً إلى مدينة كولون الألمانية في يوليو 2024. وتواصل هذه المحطات تعزيز الرؤية العالمية للحضارة المصرية وتوفير فرصت للجمهور الدولي للاطلاع على كنوز فرعونية من عصور مختلفة. وتؤكد الجهة المنظمة أن النجاح الكبير في محطات العرض المختلفة دفع إلى تفكير بتمديد العرض في اليابان حتى يناير 2026، bordeًا لإشراك جمهور أوسع وتوسيع الشراكات الثقافية. ونظراً للنجاحات المتراكمة وتقديراً لإمكانات التعاون الثقافي، ستستمر المعروضات في اليابان ضمن إطار هذه التوجيهات مع الحفاظ على حضور قوي وتنوع في الفعاليات المصاحبة.