إعادة حبس والد المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته في الإسماعيلية

أعلنت نيابة الإسماعيلية تجديد حبس والد المتهم بقتل زميله في الإسماعيلية لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق. وأوضحت أن المتهم اعترف بارتكاب الواقعة أمام محققين خلال المواجهة الأولية. وتؤكد النيابة استمرار استجواب الشهود من داخل الأسرة لكشف المتورطين المحتملين وتحديد الأدوار الدقيقة لمن علم بما حدث داخل الشقة محل الواقعة.
تفاصيل واقعة الإسماعيلية
أقر المتهم بأنه استدرج الضحية إلى منزل في منطقة المحطة الجديدة بهدف إعادة هاتفه المسروق، ثم اعتدى عليه بشاكوش حديدي على الرقبة والرأس قبل أن يستكمل الضرب بسكين كبير. وأوضح أنه قطع جثمان المجني عليه إلى ستة أجزاء ووزعها في أكياس بلاستيكية سوداء في مواقع متفرقة من المدينة، واحتفظ بجزء منها في الثلاجة. وأفاد أنه في اليوم التالي طهى جزءًا من الجثة وتناوله، وهو ما أثار صدمة كبيرة لدى أشقائه وفق ما ورد في التحقيقات.
كشفت مذكرة الطب الشرعي أن الجريمة استخدمت صاروخًا كهربائيًا لتقطيع الجثة، بجانب سكين كبير لفصل العظام، مع تقسيم الجثة إلى أذرع وأرجل ونصفين للجذع. وأشارت إلى أن المتهم لم يتخلص من جميع الأجزاء في يوم الجريمة، بل احتفظ بجزء في المنزل وتبين لاحقًا أنه طهى هذا الجزء وأكله. وأوضح المحققون أن الأجزاء أُلقيت في مواقع متفرقة قرب البلاجات ومكب النفايات، وتعرّف عم المجني عليه على جثمانه في مشرحة المجمع الطبي.
أبعاد التحقيق والدوافع
كشف المحامي عبد الله وطني أن والد المتهم اعترف بمساعيه لمسح آثار الدماء وغسل السجاد عقب الجريمة، وقدم لابنه مبالغ مالية لشراء أكياس إضافية لنقل الجثمان. وأشار إلى أن النيابة تواصل استجواب عدد من شهود الإثبات من داخل الأسرة لكشف من علم بما حدث وتحديد الأدوار. وأوضح أن الأم لم تعلم بالجريمة إلا بعد مرور أيام، فأبدت صدمة قوية ورغبة في تطبيق حكم الإعدام على الابن. كما لفت إلى أن الأب أودع الأطفال الثلاثة لدى شخص آخر لتجنب انكشاف الأمر، ثم أعادهم إلى أمهم عندما تبين الاتهام.