ويلز والمجر يتصدران إسهامات المدربين الأجانب مع الفراعنة

بدأ تاريخ تدريب منتخب مصر لكرة القدم على أيدي مدربين أجانب منذ مطلع عام 1920، وهو العام الذي شهد تأسيس المنتخب وتولى حسين حجازي قيادته في الفترة حتى 1924. تعاقب على تدريب الفريق 24 مدرباً أجنبياً، وتصدر الألمان ويوغسلافيا قائمة الدول التي أشرفت عليه بأربعة مدربين لكل منهما. جاءت هولندا وإنجلترا والمجر في المرتبة التالية بعَدَدٍ يساوي أربعة أيضاً، بينما ضمت القائمة مدربين من إسكتلندا وبريطانيا ورومانيا وفرنسا وإيطاليا وأمريكا والأرجنتين والمكسيك.

المدربون الأجانب على مر العصور

من بين هؤلاء 24 مدرباً جاء جيمس ماكري (إسكتلندي)، إيريك كين (إنجليزي)، وإدوارد جونز (إنجليزي) في مقدمة القائمة. كما ضمّ الملف ليوبيسا بوريستش (يوغسلافيا)، جوزيف بال تيتكوس (مجر)، وأندريا فلاندير (يوغسلافيا)، إلى جانب كفاتش (يوغسلافيا) في مرحلة مبكرة. وتابعهم ديتمار كرومر (ألماني)، بوركارد بابي (ألماني)، دوسان نينكوفيتش (يوغسلافيا)، وبونزال ديسو (مجر)، إضافة إلى كارل هاينز هيديرجوت (ألماني).

ثم ضمّت القائمة مايك سميث من ويلز، ديتريتش فايتسه من ألمانيا، وميرسيا رادوليسكو من رومانيا. كما أضافت نول دي رويتر (هولندا)، رود كرول (هولندا)، وجيرار جيلي (فرنسا)، ثم ماركو تارديللي (إيطاليا). وختمت بقائمة تتضمن بوب برادلي من أمريكا، هيكتور كوبر من الأرجنتين، خافيير أجيري من المكسيك، كارلوس كيروش من البرتغال، وروي فيتوريا من البرتغال.

أظهر تاريخ المدربين الأجانب أن فوزاً بطولتين فقط جاءا عن طريق أجانب مع منتخب مصر. الأولى كانت مع المجري جوزيف تيتكوس في بطولة 1959 التي أقيمت بمصر. والثانية حققها مايك سميث من ويلز في بطولة 1986 التي استضافتها مصر أيضاً. بهذا تبقى النجاحات القارية محدودة رغم وجود خبرات أجنبية على رأس الجهاز الفني.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى