الزمالك يخطط لتدعيم صفوفه بعد فك القيد: مراكز بحاجة إلى إنقاذ

يبدأ نادي الزمالك مرحلة حاسمة في موسمه، إذ بات قريبًا من إنهاء أزمة إيقاف القيد المفروضة على النادي بسبب خمس قضايا عالقة. يحتاج المجلس لسداد 293 ألف دولار فقط لرفع العقوبة رسميًا. مع تعهد المجلس بالعمل على إنهاء الأزمة في الفترة المقبلة، تتجه الأنظار إلى ما بعد فك القيد، حيث ينتظر الفريق معركة مهمة تتعلق بتدعيم الصفوف في انتقالات يناير. أدى ذلك إلى توجيه الاهتمام نحو اختيار لاعبين يضمنون توازن الفريق وعمقًا هجوميًا في الفترة المقبلة.
خط الوسط والدفاع
يُعتبر خط الوسط الدفاعي أكثر المراكز إرباكاً للجهاز الفني، فغياب نبيل عماد دونجا يكشف نقصًا في البدائل القادرة على افتكاك الكرة وتوفير التوازن الدفاعي. يسعى الجهاز الفني لتعزيز هذا المركز بلا تأخير، واختيار لاعب جاهز يمكنه إضفاء الفارق منذ اليوم الأول. وتوضح هذه النقطة أن التدعيم في هذا المركز يأتي على رأس أولويات الإدارة الفنية خلال الفترة القادمة.
الظهير الأيمن.. الاعتماد على جابر
في مركز الظهير الأيمن، يعاني الزمالك من الاعتماد شبه الكامل على عمر جابر، في حين لم يظهر الكيني بارون أوشينج المستوى المتوقع ولم يحصل على فرصة كافية. ومع ضغط المباريات يزداد الاحتياج إلى ظهير قوي بديل لتنافسة أو تعويضه عند الغياب. لهذا ساهمت المعطيات في ضرورة تعزيز هذا المركز لتوفير خيارات أكثر للجهاز الفني.
الجناح الأيمن.. البحث عن بديل
على الرغم من المستوى الجيد لبرازيل خوان بيزيرا، إلا أن غياب البديل المناسب يمثل أزمة للفريق، لذلك باتت الحاجة ملحة لضم جناح أيمن مميز يمنح الجهاز الفني مرونة هجومية أكبر. يعزز وجود لاعب إضافي القدرة على التدوير وإراحة اللاعبين خلال فترات الإعداد أو الإصابات. وبذلك يصبح التعاقد مع لاعب مميز مطلبا ضروريا في فترة التجميد والتدعيم.
الجناح الأيسر.. وضع شيكو بانزا
أما في الجبهة اليسرى، فلا يزال شيكو بانزا بعيدًا عن المستوى المنتظر، فالفريق يبحث عن إضافة قادرة على إضفاء الحيوية الهجومية وصنع الفارق في الجانب الأيسر. يهدف الجهاز الفني إلى إيجاد بديل يعزز خياراته الهجومية ويمد الفريق بثبات في المراكز المتعددة. تأتي هذه الخطوة ضمن الأولويات حتى يتم توفير ظهير يسد الثغرات في مختلف السيناريوهات.
التوقعات بعد فك القيد
وفي حال تم فك القيد خلال الأيام المقبلة، ستنطلق معركة أخرى لا تقل صعوبة وهي اختيار صفقات ذكية ومؤثرة تعالج نقاط الضعف وتمنح الفريق عمقًا للمنافسة محليًا وقاريًا. مع غياب بعض البدائل وتراجع مردود بعض اللاعبين، يصبح يناير شهرًا حاسمًا في مستقبل الزمالك للموسم الجاري. يبقى الهدف الأساسي هو امتلاك فريق قادر على المنافسة بقوة من أجل الاستمرار في سباقات الدوري والمنطقة القارية.