الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية: بيئة عمل آمنة حق أصيل للنساء

أعلنت المهندسة أمل مبدى، رئيسة مجلس إدارة الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية ونائبة رئيس اللجنة البارالمبية المصرية، أن توفير بيئة عمل آمنة وشاملة للنساء من ذوي الإعاقة يمثل حقًا أصيلاً، ويعد أحد معايير العدالة والمساواة داخل المؤسسات. وقالت خلال كلمتها في فعاليات معًا لمناهضة العنف الوظيفي ضد المرأة التي نظمتها هيئة النيابة الإدارية إن النساء من ذوي الإعاقة قد يواجهن تحديات مضاعفة داخل بيئة العمل، ما يستدعي اعتماد سياسات وآليات إبلاغ واضحة تراعي احتياجاتهن وتضمن حقوقهن دون تمييز أو إقصاء. وشددت على أهمية وجود سياسات واضحة وتدابير فعالة للإبلاغ تراعي خصوصية النساء ذوات الإعاقة وتضمن وصول حقوقهن كاملة دون إقصاء. كما أشارت إلى ضرورة دمج منظور الإعاقة في سياسات مناهضة العنف الوظيفي، مؤكدة أن الحماية الحقيقية لا تتحقق إلا بتوفير بيئة عمل دامجة تحترم الكرامة الإنسانية وتكافؤ الفرص للجميع.
دمج الإعاقة في السياسات
أكدت أمل مبدى أن دمج منظور الإعاقة في سياسات مناهضة العنف الوظيفي يضمن حماية الحقوق بمعايير العدالة. وأن هذا الدمج يتطلب توفير بيئة عمل دامجة تحترم الكرامة وتكافؤ الفرص لجميع العاملات. وأشارت إلى أن السياسات الواضحة وآليات الإبلاغ الفعالة تراعي احتياجات النساء ذوات الإعاقة وتُسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي. كما أوضحت أن دعم وتمكين النساء من ذوي الإعاقة داخل المؤسسات الحكومية والخاصة يعكس التزام الدولة بمبادئ حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.
ختامًا، تؤكد تصريحاتها أن الالتزام الرسمي بهذا المجال يعكس رؤية الدولة في تعزيز حقوق الإنسان وتوفير بيئة عمل آمنة وشاملة للجميع. وتدفع المؤسسات إلى اعتماد سياسات أكثر وضوحًا وشفافية في الإبلاغ عن العنف الوظيفي. وبذلك تتحقق العدالة الاجتماعية وتُضمن حقوق جميع العاملات دون تمييز.