التحقيق مع نجل روب راينر بعد شهادات مقربين بأنه قتل والديه

أعلنت الشرطة في لوس أنجلوس فتح تحقيق في وفاة المخرج روب راينر وزوجته ميشيل راينر في منزلهما بمنطقة برينتوود. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الجثتين تخصان الزوجين البالغين من العمر 78 و67 عاماً. وتؤكد تقارير أن المشتبه به الرئيسي في الحادث هو الابن نيك راينر، وفق مصادر من مجلة People. كما ذكرت المصادر أن الابنة رومي راينر هي من عثرت على الجثتين واتصلت بالسلطات فوراً.

وفق مصادر، كان الابن نيك راينر يواجه في الماضي صعوبات مرتبطة بالإدمان والتشرد، وهو ما ورد في تقارير متعددة عن رغبته سابقاً في العودة للعيش مع العائلة. وتشير المصادر إلى الاشتباه في تورط أحد أفراد العائلة في حالة الوفاة التي يُعتقد أنها جنائية. ولم تكشف التحقيقات حتى الآن تفاصيل سبب الوفاة، وتواصل السلطات جمع المزيد من البيانات من الجيران والأطراف المعنية. وتذكر المصادر وجود أبناء آخرين في العائلة إلى جانب ابنة بالتبني تدعى تريسي من الزواج الأول للمخرج.

بيان العائلة

أصدرت عائلة راينر بياناً تعلن فيه حزنهما العميق وتأسفهما عما جرى، وتؤكدان على ضرورة احترام خصوصيتهما في هذا الوقت العصيب. وتؤكدان أن الوفاة تشكل مأساة كبيرة وأنهما يطالبان الجميع بالتحفظ والاحترام. وتذكران أيضاً أن للعائلة أبناء آخرين هم جيك ورومي، إضافة إلى ابنة بالتبني تُدعى تريسي من زواج روب الأول، وتؤكدان أن العائلة ستتولى ترتيب أمورهم وفقاً لظروفها. كما يذكر البيان أن هذه الخسارة تركت أثرها في المجتمع الفني الأمريكي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى