مليار و746 مليون دولار لفيلم Zootopia 2 بعد إطلاقه عالميًا

أعلنت شركة والت ديزني أن إيرادات فيلم Zootopia 2 وصلت إلى 1.746 مليار دولار عالمياً، منذ طرحه في 26 نوفمبر 2025 بدور العرض حول العالم. يعكس هذا الأداء القوي نجاح العمل ضمن إنتاج استوديوهات والت ديزني للرسوم المتحركة. وتؤكد هذه النتائج تحقيقاً للأهداف التوزيعية على مستوى العالم وتفاعل الجمهور مع القصة والشخصيات الرئيسية.
قصة فيلم Zootopia 2
تتواصل الأحداث مباشرة بعد نهاية الجزء الأول، حيث تبقى جودي هوبز ونيك وايلد كزوجين وشريكين في قسم شرطة زوتوبيا. يواجهان اضطراباً في انسجامهما عندما يظهر غاري دي سنيك، الأفعى السامة اللطيفة التي يجسدها كي هوي كوان الحاصل على جائزة الأوسكار. ويقود حضور هذه الشخصية المدينة إلى قلب مؤامرة قديمة مرتبطة بعائلة لينكسلي. وتدفعهما إلى اتخاذ قرارات حاسمة في مسار التحقيق.
تُبرز القصة موضوع الثقة وقبول الاختلاف، وتؤكد أن التعاون قد ينبع من أكثر الشخصيات تبايناً. وتؤمن بأن العلاقات غير المتوقعة تكون حاضنة لنجاح الفرق في مواجهة التحديات. وتؤكد عبر مشاهدها أن العمل الجماعي يمكن أن يعيد تشكيل مصير المدينة ويعزز قيم التضامن.
تفاصيل فيلم ZOOTOPIA 2
يقود الإخراج جاريد بوش وبايرون هاورد. يأخذان الجمهور في جولة موسعة داخل عالم زوتوبيا متعدد الأنواع، بدءاً من الممرات المائية في مارش ماركت وصولاً إلى لينكسلي مانور خلال احتفال الزوتينينيال. يجمع الفيلم بين الفكاهة واللحظات العاطفية والابتكارات التقنية المتقدمة.
ويعود صوتا جينيفر جودوين وجيسون بيتمان لتجسيد جودي ونيك بأسلوبهما المميزين. وتنضم إلى الطاقم وجوه جديدة هي فورتشن فيمستر وآندي سامبرغ وباتريك واربورتون وكوينتا برونسون، وتعود شاكيرا بدور جزيل. وتعزز هذه التوليفة الحيوية التفاعل الدرامي والمرح وتدعم التطور العاطفي للشخصيات.
وخلف الكاميرا يعد الفيلم أحد أبرز إنجازات ديزني في مجال الرسوم المتحركة. يضم العمل أكثر من 170 شخصية من 67 نوعاً مختلفاً، إضافة إلى مشاهد مبهرة مثل مطاردة الأنابيب المائية. كما يمثل غاري دي سنيك إنجازاً تقنياً بحد ذاته عبر أكثر من 3,000 قشرة صممت بدقة.
وتتعمق الرسالة عبر تمكين الثقة وقبول الاختلاف، وتؤكد أن التعاون قد ينشأ من أكثر الشخصيات تنوعاً. وتؤكد كذلك أن العلاقات غير المتوقعة تفتح مسارات جديدة للمفاهيم والقرارات الحاسمة. وتختتم بتقديم مزيج من المرح والإثارة والعاطفة كهدف فني رئيسي للعمل.